قد أعلن خلال هذا الحفل، الذي ترأسه وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد خالد الناصري بحضور عدد من الشخصيات الإعلامية والثقافية والفنية والدبلوماسية، عن أسماء الفائزين في أصناف التلفزة والإذاعة والوكالة والصحافة المكتوبة والالكترونية والصورة، بالإضافة إلى الجائزة التكريمية والجائزة التقديرية الخاصة بالصحافة المعتمدة بالمغرب.
وهكذا منحت جائزة صنف "التلفزة" مناصفة لكل من الصحفية سمية الدغوغي من القناة الثانية (دوزيم) عن تحقيق حول "معاناة المغاربة المهجرين قصرا من الجزائر"، والصحفي محمد آيت لشكر من القناة التلفزية الأولى عن تحقيق "فاس الإفريقية"، بينما فاز بجائزة "الإذاعة" الصحافي محمد العوني عن برنامج "ملفات" في موضوع "بين التهريب الاجتماعي والتخريب الاقتصادي".
وعادت جائزة الصحافة المكتوبة والإلكترونية إلى الصحفي لحسن الياسميني من جريدة "العلم" حول تحقيق في موضوع عملية تفويت عقار الحديقة الوطنية للحيوانات بالرباط.
أما جائزة الوكالة، فقد فاز بها الصحفي مصطفى اللويزي رئيس مكتب وكالة المغرب العربي للأنباء بورزازات عن تحقيق باللغة الفرنسية في موضوع "عندما تدخل ماعز الألب الفرحة إلى دواوير ورزازات".
أما جائزة الصورة فقد آلت إلى المصور الصحافي عبد المجيد بزيوات من جريدة (الصباح) عن صورة صحفية تعبر عن احتجاجات سكان مدينة سبتة المحتلة ضد زيارة العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس.
ومنحت الجائزة التكريمية للكاتب الصحافي عبد الله الستوكي، بينما نال الجائزة التقديرية للصحافة المعتمدة بالمغرب كل من الصحفي والكاتب الفلسطيني واصف منصور (صحيفة الحياة الجديدة الفلسطينية)، والفرنسي جون بيير كوفل الكاتب الصحفي بعدد من المنابر الإعلامية المغربية ومنها على الخصوص جريدة (البيان) وأسبوعية (تيل كيل).
وقد تنافس على نيل جائزة هذه السنة 156 عملا صحفيا منها 51 عن الصحافة المكتوبة والالكترونية و36 عن الإذاعة و30 عن التلفزة و19 عن وكالة المغرب العربي للأنباء و20 صورة صحفية.
وسجل رئيس لجنة التحكيم السيد الصديق معنينو، خلال هذا الحفل، بالخصوص، أن تطوير الإعلام الوطني يمر عبر تشجيع صحافة التحقيق والعمل الميداني مع الاهتمام بمواضيع القرب وإبراز انشغالات الجمهور، مشددا على ضرورة الاهتمام بالمادة التوثيقية المتعلقة بالقضايا الوطنية حفاظا على الذاكرة الوطنية الجماعية.
أما على مستوى فئة الوكالة، فقد نوه السيد معنينو بالإنتاجات المتبارية التي تميزت بالوفرة والجودة كما أبانت عن ظهور أصناف جديدة من الروبورتاجات تهتم بقضايا القرب.
ودعا السيد معنينو المؤسسات الإعلامية إلى الرفع من مستوى الاهتمام بالجائزة وذلك من خلال جعل المشاركة محطة أساسية ضمن أدائها السنوي تقوم خلالها بحث مهنييها على الاستعداد والمشاركة بالإضافة إلى ضرورة وضع الإمكانيات لجعل هذه المشاركة جادة ومتميزة، مبرزا أن الإنتاجات المشاركة في هذه الجائزة يجب أن يتوفر لها ما يبرر جهدا مهنيا وإبداعيا فضلا على ما تحمله من رسالة إعلامية وما يكشف موضوعها من جدة وجودة.
وضمت لجنة تحكيم الجائزة، إلى جانب السيد الصديق معنينو كرئيس، في عضويتها كل من السادة أحمد الطاهري (وكالة المغرب العربي للأنباء) ومحمد مماد (القناة الثانية) وعبد الله العمراني (القناة الأولى) وفهد يعتة (مدير أسبوعية لانوفيل تريبون) ومحتات الرقاص (بيان اليوم) وإدريس أزضوض (أستاذ باحث) وميمون الإبراهيمي (أستاذ بالمعهد العالي للصحافة والاتصال) ورشيد الصباحي (الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة) ومحمد مالي (مصور صحافي رئيس تحرير مجلة فوطو-نيوز) والسيدة عتيقة أسرموح (رئيسة قسم البرمجة بالإذاعة والتلفزة).
وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد قرر إحداث الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في 15 نونبر من سنة 2002، بمناسبة اليوم الوطني للإعلام، سعيا من جلالته إلى تكريم الصحافيات والصحافيين المغاربة وتكريس قيم التباري الإيجابي المبني على روح الكفاءة المهنية والإبداع في الحقل الإعلامي الوطني.
13/11/08