18/11/2008
 
البحث في الموقع
 
 

المغرب
الإقتصاد

الإصلاح الاقتصادي للمغرب

يتميز المغرب باقتصاد نامٍ يعتمد بشكل أساسي على الزراعة والتعدين والاستثمارات الأجنبية، وكانت الحكومة تسيطر على صناعة التعدين ومعظم خدمات النقل والمواصلات وبعض الصناعات حتى عام 1993م، عندما دخل الاقتصاد المغربي مرحلة جديدة من برنامج الخوصصة. حيث صادق مجلس النواب في ذلك العام على القانون 89-39 الذي يخول تحويل منشآت عامة للقطاع الخاص

وقد أعاقت، في الماضي، الإصلاح الاقتصادي للمغرب، عدة عوامل تشمل: المعدل المرتفع للزيادة السكانية، والبطالة، وضخامة القطاع العام، وتعرض الإنتاج الزراعي لموجات القحط والجفاف، والاعتماد الزائد على تصدير سلعة واحدة هي الفوسفات، والاعتماد على الطاقة المستوردة من الخارج

تنوع السياحة في المغرب
يقدم المغرب لزائره سلسلة من الاختيارات السياحية المتنوعة، التي تناسب كافة الأذواق. وهذا ليس غريبا على بلد يختصر القارة الإفريقية، بغاباتها وصحاريها وكثبانها وجبالها وأوديتها وبحارها وشلالاتها ونقوشاتها الصخرية وحقولها الخضراء وسهوبها الجرداء.والسياحة في المغرب أنواع تختلف باختلاف الهوايات والاهتمامات، ويمكن تلخيصها في التالي

سياحة المدن العتيقة
تركز النشاط السياحي الرسمي في المغرب، خلال عقود، على الموروث الثقافي الذي تعرضه المدن العتيقة الغنية بمآثرها التاريخية وصناعاتها التقليدية وثقافتها الشعبية فهذه فاس، أول مدينة اسلامية في بلاد المغرب، تعتبر متحفا مفتوحا ينبض بالتاريخ. يضم جامعة القرويين العريقة وسلسلة من الأسواق التقليدية والفنادق التاريخية.وهذه مراكش الحمراء تتوسطها صومعة الكتبية، ويثير اهتمام زوارها قصر البديع واستراحة المنارة وحدائق أكدال، علاوة على عالم الصناعة التقليدية المتنوع لكن قلبها النابض يبقى ممثلا في ساحة "جامع الفنا" التي صنفتها هيئة "اليونيسكو" تراثا إنسانيا عالميا للآداب والفنون الشفوية، والتي تعتبر فضاء مفتوحا للفرجة الشعبية الأصيلة بمختلف أشكالها وألوانها. وليس صدفة أن يتم اختيار مراكش لاحتضان المهرجان الوطني للفنون الشعبية
وهذه مكناس والرباط وسلا، وقبلها تارودانت، قطع من التاريخ العريق تفتح أبوابها ومكتباتها ومتاحفها وقلاعها للسائح المتعطش للمعرفة

السياحة الجبلية
منذ أن بدأ النشاط السياحي يأخذ شكله المعاصر، اكتشف الرواد فضاءات متميزة لممارسة السياحة الجبلية. وتعتبر مدينة أزيلال الصغيرة (شرق مراكش) حاضرة النشاط. ففي الشتاء تشكل جبال الأطلس قطب الجذب السياحي بفضل الثلوج التي تعمم هاماتها. ويتوفر المغرب على مساحات هامة للتزلج على الثلج بمختلف أصنافه، سواء في "أوكيمدن" بضواحي مراكش، أو في "ميشليفن" بضواحي إيفران، وتتوفر المنطقتان على تجهيزات رياضية وسياحية وفي الصيف يأتي دور هواة رياضات تسلق الجبال التي تنشط بصفة خاصة في ضواحي مراكش، أو قوافل عبور الأطلس الكبير من أزيلال بالسفح الشمالي الى سكورة أو مكونة أو تنغير بالسفح الجنوبي. كما يصل المولعون بزيارات المغارات العميقة وخاصة منها تلك الواقعة في ضواحي مدينتي أغادير جنوبا وتازة في الشمال الشرقي. كما يتدفق على هذه الجبال هواة المحميات الطبيعية، حيث تتوفر جبال الأطلس وجبال الريف على أهم المحميات في البلاد، وخصوصا محميات سوس ماسة وتوبقال

السياحة الصحراوية
تعتبر السياحة الصحراوية المنافس الأول لسياحة المدن العتيقة. وقد اتخذت هذه السياحة عاصمتها في ورزازات التي أثارت اهتمام كبار المنتجين السينمائيين العالميين، حتى أصبحت "هوليوود افريقيا".ومنذ عقود كانت هناك رحلات منظمة تنقل زبناءها من فرانكفورت الى ورزازات مباشرة ثم تعود رأسا من حيث أتت. وخلال هذه الرحلات يغوص السائح بين قصبات الجنوب وواحات النخيل وكثبان الرمال والوديان الجافة، يكتشف عالم الرحل، ويزور حقول بعض الزراعات الخاصة كالحناء والزعفران والورد البلدي

السياحة الرياضية
بذلت السلطات المغربية جهودا خاصة لجعل النشاط الرياضي في خدمة السياحة. واعتمدت بصفة خاصة على لعبة الغولف باعتبارها رياضة كبار رجال المال والأعمال، فبنت قرى سياحية حول سلسلة من ملاعب الغولف عبر أرجاء البلاد لكن السياحة الرياضية في المغرب لم تولد بهذا القرار الإداري، فقبل ذلك كانت الجبال توفر فضاء ملائما للطيران الشراعي، كما أن البحيرات الطبيعية، الواقعة في مختلف جهات البلاد، كانت وما زالت تثير اهتمام هواة ألعاب المياه الهادئة. وفي الوقت نفسه تشكل البلاد، في مختلف مناطقها، فضاء رحبا لممارسة رياضتي القنص والصيد

السياحة الشاطئية
يتوفر المغرب على 3500 كيلومتر من الشواطئ، ثلثها على البحر الأبيض المتوسط، والبقية على المحيط والأطلسي. وهو ما يجعل منه وجهة مفضلة من وجهات هواة السياحة، مغاربة وأجانب.وقد كانت الشواطئ دوما مقصدا مفضلا لدى السياح خلال فصل الصيف بصفة خاصة.

فالبحر الأبيض المتوسط يقترح على زوار الضفة الجنوبية، شواطئ هادئة بمياه صافية ورمال ذهبية، من السعدية إلى طنجة، مرورا بالجبهة والحسيمة وريستينكا والقصر الصغير، فيما يعرض المحيط الأطلسي شواطئ متنوعة الطبائع، من طنجة إلى الكويرة، مرورا بأصيلة ومولاي بوسلهام ومهدية وتمارة والصخيرات والدار البيضاء والوليدية والصويرة وأسفي وسيدي إيفني والعيون، علاوة على أكادير التي تعتبر عاصمة لهذا النوع من السياحة

للمزيد من التفاصيل يمكن زيارة المواقع التالية
وزارة السياحة
المكتب الوطني المغربي للسياحة
المرصد المغربي للسياحة


الطاقة
يحصل المغرب على 90% من الطاقة اللازمة له من الواردات، وبخاصة النفط، وتأتي بقية احتياجات الدولة من مواردها الخاصة من الفحم الحجري والغاز الطبيعي والمساقط المائية، إلى جانب النفط الخام الذي ينتج منه المغرب كمية قليلة
تُستمد الطاقة الكهربائية في المغرب من المحطات الحرارية تستخدم النفط والغاز المستورد، وبلغت نسبتها 94% عام 1995م، بينما بلغت نسبة الطاقة الكهرومائية المولدة حوالي 6% فقط، كما تم تطوير محطات قدرة تستخدم الفحم المحروق في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات من القرن العشرين الميلادي، كما توجد مشروعات لتنمية الطاقة الذرية
وقد ازداد إنتاج الطاقة الكهربائية بسرعة بفضل سياسة بناء السدود على الأنهار الهابطة من جبال أطلس منذ عام 1928م، خاصة سد بين الويدان على نهر العابد، وعلى رافد نهر السبو، ونهر الملوية في الشرق، مما أدى إلى ارتفاع إنتاج الطاقة من 377 مليون كيلو واط/ساعة عام 1948م إلى رقم مهم حيث وصلت الى أكثر من 10,773 مليون كيلو واط/ساعة عام 1994م

المعادن
 يزخر المغرب بالعديد من موارد الثروة الطبيعية و يشكل التعدين أهمية كبيرة بالنسبة للاقتصاد المغربي اد يساهم في جملة الصادرات المغربية بنسبة 40  في المائة و يعد المغرب أكبر مصدر في العالم للفوسفاط الذي يستخدم أساسا في صناعة الأسمدة و المواد الكيماوية الأخرى كما يعد ثاني دولة من حيث انتاج الفوسفاط بعد الولايات المتحدة الأمريكية و تصل جملة احتياطات الخام فيه الى 70 في المائة من جملة الاحتياط العالمي بعد استرجاع الصحراء المغربية و من أهم الموارد الذي يمتلك المغرب احتياطات كبيرة منها  مناك خام الحديد كما يعد الكوبالت أحد أهم المعادن في المغرب و هي تحتل المركز الرابع عالميا من حيث الانتاج كما يعد المغرب ثاني دولة في العالم من حيث انتاج الرصاص و يستخرج من المناجم المغربية أيضا الزنك و الفحم الحجري و الألومنيوم و النحاس و القصدير و النيكل و البوكسايت كما يتم تعدين المنغنيز و الملح و الفضة و الفلورين
 وبالمقابل فإن مصادر الطاقة محدودة جدا، حيث إن إنتاج البلاد من الأنتراسيت و البترول و الغاز الطبيعي يغطي بالكاد 20 % من الاحتياجات، ما يضطر المغرب إلى الاستيراد و يساهم قطاع المعادن )غيرا لمعالجة( بمعدل%2,98  من الناتج الداخلي الإجمالي ويساهم بالثلث في قيمة الصادرات. ويمثل معدل الاستثمارات في هذا القطاع  %2.4  من مجموع الاستثمارات الوطنية.
 وقد تمكنت المقاولات المنجمية المغربية من التكيف مع احدث التقنيات المنجمية و تقييم منتجاتها. وهكذا نجد أن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط عالجت سنة 2000 في منشآتها الصناعية أزيد من  %50  من إنتاجها من الفوسفاط .  كما ان رقم معاملات القطاع المنجمي بلغ 19.2 مليار درهم خلال سنة 2000 1.8) مليار دولارأمريكي(  بما في ذلك مبيعات الفوسفاط لمجموعة المكتب الشريف.  أما فيما يخص حجم الاستثمارات فيقدر بحوالي1.9  مليار درهم 175.3) مليون دولار أمريكي.و يبلغ العدد الإجمالي للمشتغلين في هذا القطاع حاليا 38.155 فردا، ويضمن العيش بصفة غير مباشرة لأزيد من مليون شخص

الصناعة
تتميز الصناعة المغربية بتنوع بنياتها، وتمثل صادراته الصناعية حوالي 70% من مبيعاته للخارج. وبلغ حجم الاستثمارات الصناعية 14,2 مليار درهم عام 1995م، منها 92% بوساطة القطاع الخاص و8% عن طريق القطاع العام.
وتوفّر الصناعة العمل لحوالي 7,2% من مجموع القوى العاملة في المغرب، وأسهمت بنسبة 7,2% من جملة الناتج الوطني الإجمالي في البلاد و ذلك عام 1994م، زادت ـ مع التعدين والطاقة والتشييد ـ إلى نحو 30,8%. وقد بلغ عدد المصانع في البلاد حوالي 4,874 مصنعًا عام 1988م، تستخدم أزيد من 355,104 عمال؛وتتخصص معظم صناعات المغرب في سد حاجات الاستهلاك المحلية، وتضم صناعة الأغذية، والمنسوجات، والسلع الجلدية، والإسمنت، والمواد الكيميائية، والورق، والمعادن، والمطاط، ومنتجات البلاستيك، والأسمدة، ومنتجات تكرير النفط ، كما تعدّ منتجات الفوسفات ذات قيمة كبيرة في الإنتاج المغربي.
وتتخصص معظم صناعات المغرب في سد حاجات الاستهلاك المحلية، وتضم صناعة الأغذية، والمنسوجات، والسلع الجلدية، والإسمنت، والمواد الكيميائية، والورق، والمعادن، والمطاط، ومنتجات البلاستيك، والأسمدة، ومنتجات تكرير النفط ، كما تعدّ منتجات الفوسفات ذات قيمة كبيرة في الإنتاج المغربي. وتقوم في البلاد صناعة تجميع السيارات الصغيرة (الفرنسية والإيطالية)، وقد اتجهت المغرب أخيرًا إلى الاهتمام بالصناعات المعدنية الثقيلة
وتعدّ الدار البيضاء المركز الصناعي الرئيسي في البلاد، كما تعدّ مدينة آسفي على ساحل المحيط الأطلسي المركز الرئيسي لصناعة تعليب الأسماك

صناعة الخدمات
تستخدم هذه الصناعات أكثر من 40% من العمال المغاربة. وتستخدم المطاعم والفنادق والمصحات معظم عمال هذه الخدمات، كما تستأجر الحكومة والمؤسسات التي تقوم بتوفير خدمات المجتمع العديد من عمال الخدمات الآخرين، كذلك يضم عمال صناعة الخدمات أولئك الذين يعملون في التجارة والنقل والمواصلات

وتعتبر السياحة إحدى صناعات الخدمات، وتؤدي دورًا مهمًا في اقتصاد المغرب، وتنمو بسرعة فائقة على شكل فنادق حديثة تحوي كل وسائل الرفاهية. وهناك عدد كبير من السياح، معظمهم من أوروبا الغربية، يزورون المغرب كل سنة.

ويعتبر المناخ المشمس أحد عوامل جذب السيّاح إلى المغرب، إلى جانب المواقع الأثرية القديمة (خاصة في مدن فاس ومراكش)، والمناظر الرائعة، فضلاً عن العديد من المصاييف التي تنتشر على ساحل المحيط الأطلسي وساحل البحر الأبيض المتوسط

النقـــل الجــــوي
لدى المغرب 12 مطارا دوليّا  بكل من أكادير، الحسيمة، الدار البيضاء، الداخلة، فاس، العيون، مراكش، ورززات، وجدة، الرباط-سلا، طنجة، و تطوان و تحط بالمغرب اليوم طائرات تابعة ل45 شركة دوليّة من 32 بلد و 52 وجهة. أكثر من 7 ملايين راكب يهبطون كلّ سنة على المطارات ال12 الدّوليّة للمملكة التي لديها اليوم سعة تصل الى 38.000 راكب في اليوم الواحد، هذه السّعة ستصل إلى 48.000 راكب في اليوم الواحد بفضل تحرير النقل الجوّيّ .  الخطوط الملكية المغربية وكذا أكبر شركات الطيران العالمية تؤمن اتصالات سريعة ومنتظمة بل وأحياناً حتى رحلات الشارتير انطلاقاً من كل المدن الكبرى الأوروبية، الأمريكية والشرق أوسطية. فالدار البيضاء مثلاً تقع على بعد ساعة واحدة من الطيران عن مدريد، و3 ساعات عن باريس، و6 ساعات ونصف عن نيويورك

الشبكـــة الطرقـــية
للذهاب إلى المغرب عن طريق البر يجب التوجه نحو الجزر الخضراء "ألجيزيراس" بإسبانيا. عبر كل وسائل المواصلات من حافلات و سيارات، ودراجة نارية... و من تم يمكن الانطلاق لعبر مضيق جبل طارق بالباخرة إلى طنجة أو سبتة  أو الناضور لتستمر الرحلة عبر شبكة من الطرق تتراوح بين طرق سريعة الى أخرى وطنية فجهوية ثم اقليمية فلدى المغرب اليوم شبكة طرقية تزيد عن 57706  كلم تتوزع كالتالي 11288 كلم من الطرق الوطنية اضافةالى 10152 كلم من الطرق الجهوية و 35785 كلم من الطرق الثانويةاضافة الى 500 كيلومتر من الطريق السريع من 2 أو 3 ممرات تصل كلا من مدن فاس، مكناس، الدار البيضاء، الرّباط و طنجة . و ستنتهي أعمال الطريق الموصلة الى الجديدة سنة 2005، الجزء الرابط بين سطات - مراكش الذي سوف يصل الدار البيضاء بمراكش ستُنْهَى في نهاية 2006 و مشروع مراكش - أغادير سيكون  جاهزا في نهاية 2009

السكـــك الحديدية
توجد بالمغرب 97 محطّة قطار, و1900 كيلومتر من السكك الحديدية و 15 مليون راكبًا في السّنة، القطارات ستسمح للمسافرين أن يتحرّكوا بين مختلف مدن المملكة بسهولة. مشروع التجديد الذي بدأه المكتب الوطني للقطارات سيمكن المغرب من التوفر على 2100 كلم من السكك في 2010 و سعة ستصل الى 235.000 راكب في اليوم الواحد.و يقدم المكتب الوطني للسكك الحديدية عبر قطاراته العديد من الخدمات

السفــــن
تفصل سواحل طنجة عن السّواحل الجنوبيّة لأسبانيا 15 كيلومتر، و من هناك يمكن الانظلاق لعبر مضيق جبل طارق بالباخرة إلى طنجة (ساعتين ونصف) أو سبتة (ساعة ونصف). وبإمكانك المسافر كذلك الإنطلاق مباشرة من جنوب فرنسا عبر مدينة "سيت"  لأن العبور من سيت إلى طنجة أو من الميراً إلى الناضور أو مليلية يتم خلال 36 ساعة

يعبر هذه المسافة كل سنة أكثر من 3 ملايين راكب على مثن بواخر مكوكية. تستقبلها موانىء مجهزة لهذا الغرض فلدى المنطقة الشّماليّة للمغرب 11 رصيف للبواخر المكوكية مقسمة على 3 مواني : طنجة، الناضور و الحسيمة بسعة 80.000 راكب في اليوم الواحد. ستصل هذه السّعة إلى 110.000 راكب في اليوم الواحد في 2007 بعد نهاية الأعمال بالميناء الثّاني لطنجة

للاطلاع أكثر يمكن زيارة المواقع التالية:
وزارة التجهيز والنقل
الخطوط الجوية الملكية المغربية
 المكتب الوطني للمطارات
المكتب الوطني للسكك الحديدية

مكتب استغلال الموانئ 
اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير 
الشركة الوطنية للطرق السيارة 
ستيام: شركة مغربية لنقل المسافرين والسياحة والإرساليات
كاري: شركة مغربية للنقل السريع للسلع 

لافوا إكسبريس: شركة للنقل السريع للسلع والإرساليات

الصيد البحري
 تساهم الثروة السمكية مساهمة فعالة في الثروة الوطنية وتوازن الميزان التجاري. و قد بلغ إنتاج المغرب من الأسماك 960.087  طنا  و ذلك سنة 2002، بقيمته 6 مليارات من الدراهم.ويظل الصيد الساحلي مسيطرا بالنسبة للإنتاج حيث يساهم بنسبة %82 من الإنتاج الإجمالي، بينما يساهم كل من الصيد بأعالي البحار والأنشطة الساحلية الأخرى على التوالي بنسبة %16.5   1.5 %

 يتبوأ الصيد البحري مكانة متميزة في الاقتصاد الوطني. فقد حققت صادرات المنتجات البحرية خلال الست سنوات الأخيرة رقم تعاملات بلغ 7 مليارات من الدراهم، مساهمة بذلك بأكثر من  %50 من صادرات المغرب الغذائية والزراعية.

وقد بلغ معدل الاستهلاك المحلي من الأسماك 7 كيلوغرامات للفرد الواحد لذا فإن الجهات الوصية تعتزم رفع هذا المعدل إلى 12 كيلوغراما خلال سنة 2004، و ذلك عبر سلسلة من التدابير تهدف إلى تحسين الجودة، والرفع من مستوى العرض، و كذا إلى ضمان فعالية شبكات التوزيع بكافة أنحاء التراب الوطني.

 ويشغل قطاع الصيد البحري 104.422 بحارا يتوزعون على 450 مركبا للصيد بأعالي البحار، و 2.534 مركبا للصيد الساحلي و 11.564 مركبا للصيد التقليدي

 تعتبر معالجة الثروات السمكية مكونا مستقبليا لقطاع الصيد، و ذلك أمام سوق عالمية تتميز بتزايد الطلب على المنتجات البحرية، وأمام متطلبات المستهلكين الباحثين عن منتجات ذات جودة تستجيب للعادات الاستهلاكية الجديدة و قد قام المغرب باعتباره من كبار مصدري الأسماك، استجابة لمتطلبات السوق، بتحديث بنيات هذا القطاع و نهج سياسة تنموية استنادا إلى مبدأ التنافسية

و يشمل هذا القطاع الغني بمكوناته أنشطة التجميد، و التعليب، و تصبير الأسماك الطازجة، و معالجة الطحالب البحرية، و صنع مسحوق و زيت السمك، و تصبير المحار، ونزع صدف الجمبري، و تجفيف السمك و تبخيره.

وللإشارة فإن الصناعات السمكية، المنفتحة على الأسواق الأوربية و اليابانية، تساهم ب %50 من الصادرات الزراعية والغذائية، و%12 من الصادرات الإجمالية للمغرب. هذا وسيفتح اتفاق التبادل الحر بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية آفاقا جديدة للتصدير نحو السوق الأمريكية، و فرصا جديدة للاستثمار في هذا القطاع.

التجارة الخارجية
  تشكل الواردات حوالي ضعف الصادرات و تشمل هذه الأخيرة في معظمها المنتجات المصنعة والمعادن والمنتجات الزراعية. و قد عرفت الصادرات عام 2003 انخفاضا بنسبة  %3.6  ، غير أنها تبقى مرتكزة على المنتجات التي تلاقي  منافسة  شديدة  كالملابس الجاهزة. أما في المقابل بقيت صادرات الفوسفاط ومشتقاته ثابتة، إذ بلغت %15 من مجموع الصادرات عام 2003 مقابل %14.8  سنة 2002.وتتكون الواردات أساسا من المواد الطاقية ومواد التجهيز و المواد الاستهلاكية.  وقد عرفت الواردات سنة 2003 ارتفاعا قدره %4 بسبب استيراد مواد التجهيز والمواد الاستهلاكية. و بالمقابل شهدت واردات المغرب من المواد الغذائية انخفاضا نتيجة تراجع التزويد بالحبوب لاسيما القمح و الشعير و كذا السكر.
أما الصادرات المغربية فقد عرفت ركودا خلال سنة 2003 في حين سجلت الواردات ارتفاعا بنسبة 9 % مما أدى إلى عجز نسبته 52 % أي %33 من العجز  الشامل.
    تشكل الواردات حوالي ضعف الصادرات و تشمل هذه الأخيرة في معظمها المنتجات المصنعة والمعادن والمنتجات الزراعية. و قد عرفت الصادرات عام 2003 انخفاضا بنسبة  %3.6  ، غير أنها تبقى مرتكزة على المنتجات التي تلاقي  منافسة  شديدة  كالملابس الجاهزة. أما في المقابل بقيت صادرات الفوسفاط ومشتقاته ثابتة، إذ بلغت %15 من مجموع الصادرات عام 2003 مقابل %14.8  سنة 2002.

وتتكون الواردات أساسا من المواد الطاقية ومواد التجهيز و المواد الاستهلاكية.  وقد عرفت الواردات سنة 2003 ارتفاعا قدره %4 بسبب استيراد مواد التجهيز والمواد الاستهلاكية. و بالمقابل شهدت واردات المغرب من المواد الغذائية انخفاضا نتيجة تراجع التزويد بالحبوب لاسيما القمح و الشعير و كذا السكر.
أما الصادرات المغربية فقد عرفت ركودا خلال سنة 2003 في حين سجلت الواردات ارتفاعا بنسبة 9 % مما أدى إلى عجز نسبته 52 % أي %33 من العجز ا لشامل. وقد عرف التراجع أساسا صادرات المغرب  داخل الاتحاد الأوربي باتجاه كل من ايطاليا (9 %) و بريطانيا العظمى (8 %) و ألمانيا (4 %) بينما حققت مبيعاتنا انتعاشا باتجاه كل من أسبانيا (16  %)  و هولندا (14%)  و فرنسا (7 % ).  ومن جهة أخرى سجلت مبيعات المغرب للولايات المتحدة والهند انخفاضا يصل إلى 12 % و 13 في المائة.

 ومن بين مزودي المغرب الأساسيين نجد أن روسيا حققت اكبر نمو قدره %76،  متبوعة بايطاليا (+34%) والولايات المتحدة (+24 %) والصين (+23 %) وألمانيا (+9 %)  و أسبانيا (+15 %)  ثم  فرنسا (+14 %) بينما سجلت وارداتنا انخفاضا من كل من المملكة العربية السعودية(10 %)  و بريطانيا العظمى 11 في المائة 
                                          
عائدات المغاربة المقيمين بالخارجتساهم الجالية المغربية بالخارج باستثماراتها و تحويلاتها من العملة الصعبة في الجهود التنموية بالمغرب إذ بلغت قيمة هذه التحويلات سنة2003   حوالي 34,7 ملياردرهم (3,4 ملياردولار) مقابل   31,7  مليار درهم  (3,1 ملياردولار) سنة 2002، وهو ما يعادل نموا قدره  %9,4

الموجودات الخارجية:
وصلت الموجودات الخارجية الصافية لبنك المغرب إلى 127,5 ملياردرهم سنة 2003 عوض110,8   مليار درهم سنة 2002 . وتشكل هذه الموجودات حوالي سنة من استيراد السلع.
 
الاستثمارات الخارجية 1999-2003:
حققت الاستثمارات والقروض الخارجية تطورا بمعدل%220,1 خلال سنة 2003 مقارنة مع سنة 2002 وارتفاعا بنسبة %42,2  بالنسبة لمعدل الفترة 1998 –

الفلاحة في المغرب

الزراعة
 تؤدي الزراعة دورًا مهما في اقتصاد المغرب، بالرغم من زيادة أهمية المعادن ونمو النشاط الصناعي والاستثمار الأجنبي.تبلغ مساحة المغرب حوالي 71 مليون هكتار، وتعتبر مليون هكتار من هذه المساحة صالحة للفلاحة. و يستوعب النشاط الزراعي حوالي 34% من مجموع القوى العاملة في المغرب، كما تشكل جانبًا مهمًا من الصادرات، وأهم المحاصيل الزراعية بالمغرب الحبوب، خاصة القمح والشعير والذرة و الشمندر السكري والحمضيات والبطاطس والطماطم والزيتون والفاصوليا والبازلاء.  ويساعد على نمو الزراعة بالمغرب السهول الخصبة والسفوح الممطرة، ولذلك يتنوع الإنتاج الزراعي في البلاد
والزراعة في المغرب نوعين تقليدية وحديثة. وتشغل الزراعة الحديثة 20% من جملة المساحة المزروعة، بينما تستوعب الزراعة التقليدية 80% من الأراضي المزروعة (4ملايين هكتار) ويعمل بها 90% من جملة السكان المشتغلين بالزراعة، وتوزع على حوالي مليون مزرعة. وتزرع الحبوب، وفي مقدمتها القمح، الذي يزرع في السهول الشمالية للمغرب الأطلسية، وخاصة في إقليمي غرب والشاوية، ويزيد الإنتاج في هذه الأقاليم على مليون طن سنويًا، ثم الشعير غذاء سكان الريف، ويزرع معظمه في الجزء الجاف الذي يقع شرقي جبال الأطلس، إلى جانب البقول والزيتون، وأهم مناطق زراعتها سهول سايس و الحوز
أما الزراعة الحديثة فتقوم في مساحة تبلغ 2,714 هكتارًا من الأرض المروية، وفي حوالي ربع مليون هكتار من الأراضي المستصلحة، وتمتلكها جمعيات زراعية تستخدم الأساليب العلميّة في إنتاج المحاصيل للتصدير، وتقع في السهول الشمالية والشمالية الغربية. وكانت هذه الزراعة قد بدأت على أيدي الأوروبيين الذين كانوا يستخدمون 100,000 مزرعة بصفة دائمة، وعند الاستقلال كانت هناك 6,000 مزرعة تبلغ مساحتها نحو مليون هكتار
وأهم ما تهتم به المزارع الحديثة المحاصيل المعدة للتصدير مثل الخضراوات التي تصدر إلى أوروبا، والفواكه، خاصة الحمضيات، التي تصدر إلى جهات متعددة، وتزرع في أقاليم غرب الرباط وسوس

الثروة الحيوانية
يمتلك المغرب ثروة حيوانية كبيرة تتكون أساسًا من الأغنام والماعز والأبقار، التي تربى لألبانها ولحومها، إلى جانب الجمال وحيوانات الجر والحيوانات الداجنة.

 

 

 

 
 مدكرة

  كشك
 اكتب إلى الوزير
    © جميع حقوق النشر محفوظة - 2006 -