انطلقت يوم الثلاثاء 18 شتنبر 2018 فعاليات الدورة الخامسة عشرة لملتقى الشارقة للسرد بالرباط حول ” الرواية الجديدة: التحولات وجماليات الشكل الروائي”، بحضور نخبة من الأدباء والمختصين والشخصيات الفكرية العربية والدولية.
ويتدارس اللقاء الذي ينظم على مدى ثلاث أيام، عبر جلسات وموائد مستديرة، مواضيع تتعلق ب “جماليات الرواية الجديدة” و “الرواية والخصوصية الثقافية” و “تطور التقنيات الروائية” و”تقنيات الشكل الروائي” و”الرواية بين حدود النوع والفنون الأخرى” و “الرواية التفاعلية” و “الظواهر الجديدة في الرواية العربية”.

واعتبر وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الاعرج أن انعقاد ملتقى الشارقة للسرد بالرباط عاصمة الثقافة المغربية، يأتي تجسيدا للمكانة التاريخية والحضارية التي تحظى بها عاصمة المملكة، باعتبارها تراثا عالميا للإنسانية، إذ أن انخراط المملكة في هذا الأفق، يعبر عن تصميم جماعي لدفع العمل الثقافي العربي المشترك نحو آفاق تعاونية واعدة.

واكد وزير الثقافة في كلمة افتتاح هذا الملتقى ، الذي يندرج في إطار علاقات التعاون القائمة بين وزارة الثقافة والاتصال – قطاع الثقافة، ودائرة الثقافة لإمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، على الأهمية البالغة التي يكتسيها الأدب على مستوى تكوين الشخصية الفردية وتهذيب السلوك، وبالتالي توفير شروط مجتمع في درجات عليا من الوعي والرقي.

وأبرز أن الرواية تؤدي هذه الوظيفة ببراعة وتميز، ومن ثم أهمية هذا الملتقى الذي يتناول بكثير من الدقة والتفصيل مختلف المحاور المرتبطة بالرواية الجديدة مشيرا إلى أنها “أصبحت تكتسي أهمية بالغة في خلق تواصل بناء ومستدام بين البلدان”.

وفي نفس السياق، شدد السيد الأعرج على واجب استثمار الثقافة والأدب والفنون، في توطيد العلاقات والروابط الثقافية بين الشعوب، اعتبارا للقدرات التواصلية والسلمية والتصالحية للثقافة بشكل عام، والأدب والفنون على وجه الخصوص، والتي من شأنها خلق شروط تفاهم وتعاون بناء ومستدام بين البلدان.

ومع 19 شتنبر 2018

هذا الموضوع متاح ايضاً فى fr_FR.