أكد وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج، يوم الاثنين 28 يناير 2019 بالرباط، أن إحداث المراكز الثقافية للقرب توجد ضمن الأولويات المرحلية للوزارة – قطاع الثقافة -، وذلك في إطار الأهمية الكبرى التي توليها لتكريس سياسة القرب الثقافي.
وقال السيد الأعرج، في معرض رده على سؤال شفوي حول “الخصاص في البنية التحتية الثقافية بعدة مدن مغربية ” تقدم به فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، إن الوزارة تعمل على الإحداث التدريجي للبنيات الثقافية الأساسية على مستوى العمالات والأقاليم والجماعات الحضرية والقروية، استجابة للحاجيات الثقافية للمواطنين، وذلك بشراكة مع الجماعات الترابية والقطاع الخاص.

وأبرز أن الوزارة تبرمج سنويا إنجاز بنيات تحتية ثقافية سواء بالعالم الحضري أو شبه الحضري أو القروي، بناء على سياسة ورؤية ترتكزان على إحداث مراكز ثقافية للقرب، حيث تم تجهيز، برسم سنة 2018، ما يقارب 36 مركزا ثقافيا موزعا بين جهات المملكة، مشيرا إلى أن الوزارة ترمي كذلك إلى إحداث ما يقارب 30 مكتبة عمومية جلها بالعالم القروي إضافة إلى دعم 25 مكتبة أخرى، وكذا إحداث المدرسة الوطنية للفنون الجميلة بفاس، ودار الفن الفوتوغرافي بمدينة الرباط.

كما تسعى الوزارة، حسب السيد الأعرج، إلى تعزيز شبكة المعاهد الموسيقية بالمملكة، من خلال إحداث معاهد جديدة بكل من مدن المحمدية وسطات والجديدة ومديونة، فضلا عن المعهد الوطني العالي للموسيقى والكوريغرافيا الذي شارفت أشغال بنائه وتجهيزه على الانتهاء.  وخلص إلى أن هذه الإجراءات تروم أساسا بث نفس جديد في المشهد الثقافي الوطني وتوفير شروط تعزيز دور الثقافة باعتبارها عنصرا أساسيا من عناصر التنمية المستدامة.

هذا الموضوع متاح ايضاً فى fr_FR.