صادق الجمع العام لمؤسسة وكالة المغرب العربي للأنباء، يوم الجمعة 27 يناير 2017 بسلا، على التقريرين الأدبي والمالي برسم سنة 2016 وميزانية 2017.
وأبرز تقرير أنشطة المؤسسة أن 2016 كانت استمرارا وتقوية للتدابير، خاصة مع توفير أربع خدمات جديدة وتطوير المسار من خلال إعداد كتيب خاص بطريقة عمل المؤسسة.

وهكذا، عززت المؤسسة خدماتها من خلال التوقيع على 20 اتفاقية طبية تهم أسعارا تفضيلية لدى مختبرات التحاليل والأطباء المتخصصين والعيادات وتوفير مساعدة للتمدرس موجهة للمستخدمين من ذوي الدخل المنخفض من أجل تمدرس أبنائهم و استفاد منها 65 طفلا سنة 2016، وإنشاء جائزة الاستحقاق خاصة بالباكالوريا سلمت إلى 22 فائزا السنة الماضية وإطلاق تكوينات في اللغات الأجنبية تسمح للمستخدمين بالتسجيل في مدارس اللغات من اختيارهم مع تعويض مصاريف التكوين بعد تقديمهم لشهادة النجاح.

وارتباطا بالخدمات القائمة، شملت عملية 2016 الخاصة بجائزة الاستحقاق من أجل العمرة 12 عشر مستفيدا، تمتد على 11 ليلة، بينما سافر 16 تلميذا من المتفوقين إلى جامعة أوكسفورد بلندن لمدة 10 أيام، وذلك في إطار جائزة الاستحقاق المتعلقة بالإقامة اللغوية.

وفي إطار تعزيز المحيط المهني الموازي، شارك 48 طفلا من 7 إلى 14 سنة في مخيمات صيفية نظمت بالسعيدية صيف 2016، بينما استفاد 4 أشخاص من تمويل جزئي لشعيرة الحج. كما تعززت خدمات أخرى خلال السنة الماضية من قبيل الاتفاقية الموقعة مع سبور سيتي كلوب والتقاعد التكميلي والتغطية الصحية التكميلية والتأمين المخصص للمستخدمين بالخارج.

وفي سعيها لتقوية الكفاءات البشرية لوكالة المغرب العربي للأنباء، تم تنظيم دورات تكوين وتطوير (امتدت علي مدى 22 يوما) تهم تعزيز مهارات التصوير والتعليق على الصورة والمونطاج لفائدة صحافيين ومتخصصين في المونتاج.

كما لقي موقع التعلم الإلكتروني نجاحا واضحا لدى المستخدمين، حيث بلغ عدد المسجلين النشيطين 248 في حين تم استغلال 85 في المائة من الوحدات، أي ما يعادل 2230 يوما تكوينيا بمعدل 8 أيام تكوينية لكل مسجل نشيط.

وتجدر الإشارة إلى أنه سيتم قريبا إطلاق 5 وحدات خاصة موجهة للصحافيين الجدد تحت عنوان “مرحبا في لاماب” “مهنة صحافي الوكالة” و “تحرير قصاصة” “إم جي دوبلفي من أجل الصحافيين” و “إم جي دوبلفي من أجل سكرتيري التحرير”. وحسب التقرير فإن هذه الوحدات سيتم وضعها على موقع التكوين بداية 2017.

وبخصوص سنة 2017، ستعمل المؤسسة على توفير أسعار وتمويلات تفضيلية لمستخدمي وكالة المغرب العربي للأنباء تسمح لهم بالاستفادة من خدمات ذات جودة عالية وتستهدف أساسا شركات السيارات والبنوك والتأمينات وشركات القروض.

وفي مداخلة له بالمناسبة، أبرز رئيس المؤسسة السيد خليل الهاشمي الإدريسي أن مؤسسة وكالة المغرب العربي للأنباء تسير على الطريق الصحيح بفضل تدبير محكم وحسابات مدققة بصرامة مع مراقبة منتظمة من طرف خبراء حسابات وبنية تسيرها كفاءات من الوكالة نفسها.

في نفس السياق، سجل السيد الهاشمي الإدريسي تحسن خدمات المؤسسة، التي لم تعد تتساهل في جودة خدماتها كما هو حال المخيمات الصيفية، التي جرت في أفضل ظروف الراحة والسلامة، وجائزة الاستحقاق المتعلقة بالإقامات اللغوية التي تبين أنها كانت تجربة ناجحة نظرا لتأثيرها على تفتح الفائزين الشباب أو جائزة الاستحقاق الخاصة بالعمرة، وهي مبادرة لطالما انتظرها المستخدمون والتي سيتم توسعتها ليستفيد منها أشخاص آخرون.

وقال السيد الهاشمي الإدريسي إن هذه السلة من الخدمات، التي يتم تدبيرها في شفافية وعلى أساس الاستحقاق، سيتم تعزيزها سنة 2017 بخدمات أخرى ليصل عددها إلى 50، موضحا أن الأمر يتعلق على الخصوص ببطاقة الاشتراك السنوي في التراموي مع سعر تفضيلي مقارنة بالسعر الأصلي، فضلا عن بطاقة المجانية للنقل السككي، التي ستشكل مكملا للتدبير التي تبنته وزارة الاتصال والتي ستمنح للأشخاص الذين هم في حاجة إليها حقا.

وفي ما يتعلق بمشروع بناء المقر الجديد لمؤسسة وكالة المغرب العربي للأنباء، أعلن السيد خليل الهاشمي الإدريسي تسلم رخصة البناء وإطلاق الأشغال سنة 2017.

وفي هذا السياق، شدد على أهمية هذه البنية التي ستدفع بتوجه الوكالة كمقاولة صحافية منفتحة على عالم الثقافة وستكون قيمة مضافة للبنية التحتية المخصصة للفنون والثقافة بمدينة الرباط، بفضل تجهيز عصري ومنشآت حديثة وفريق إداري مكلف بالبرمجة.

وبخصوص برامج التكوين التي تبنتها المؤسسة، أشار السيد الهاشمي الإدريسي إلى أن هذا الجانب بلغ درجة مهمة من الفعالية، ما بوأ الوكالة مكانا من بين ثلاث أفضل مؤسسات وإدارات عمومية في مجال التكوين عبر الانترنيت.

وشكل هذا الجمع أيضا مناسبة للتفكير في التدابير التي يتعين اتخاذها من أجل إغناء خدمات المؤسسة وعقلنة الموارد من خلال توجيهها نحو مشاريع نوعية وأساسية. ومن بين النقاط التي تم التطرق إليها في هذا السياق هناك إعادة تأهيل خدمة التعاقد التكميلي.

وبخصوص التقرير المالي، فإن الافتحاص الذي قام به مكتب خارجي شهد على الوضعيات المالية المسجلة في 31 دجنبر 2016 ووقف على دقتها ووضوحها، مع تأكيد أنها تعكس نتيجة عمليات وممتلكات المؤسسة.

كما صادق الجمع العام على ميزانية المؤسسة برسم سنة 2017، والتي بلغت قيمتها الإجمالية أزيد من 14,7 مليون درهم، من بينها 7,7 مليون ستخصص للتغطية الاجتماعية و 1,8 مليون للأعمال الاجتماعية.

ومع 30يناير 2017

هذا الموضوع متاح ايضاً فى fr_FR.