جدد وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج ، يوم الجمعة 1 يوليوز 2017 بمدينة مكناس ، الانخراط الأكيد للوزارة في تشجيع المبادرات الرامية إلى الحفاظ على الإرث الثقافي الزاخر للمملكة.
وقال السيد الأعرج في كلمة تليت عنه بالنيابة في افتتاح المهرجان الوطني للفنون التراثية الذي نظمته جمعية (مغرب-أحواش) بتعاون مع عمالة مكناس، إن مشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تنجز في مختلف ربوع المملكة ، بقيادة جلالة الملك محمد السادس ، تقتضي بالضرورة تعزيز دعامات الثقافة الوطنية بمختلف أبعادها وتجلياتها.

وأكد أن المملكة تتوفر اليوم على أرضية دستورية للاشتغال على مختلف أبعاد الثقافة الوطنية من أجل الإبراز والتكريم، مذكرا بأن المغرب قطع أشواطا هامة في العناية بتراثها المادي، وبأن وزارة الثقافة والاتصال لن تذخر جهدا في وضع التدابير التي أفضت إلى عودة الحياة للعديد من التعابير الفنية التراثية التي كانت في العقود الماضية تصارع الانقراض.

وخلص الوزير إلى أن مرحلة المحافظة على الفنون التراثية قد استكملت، وأن الجميع مدعو للمرور إلى المرحلة الموالية المتمثلة في تثبيت دعائم اقتصاد التراث الذي ينعكس إيجابا على الوضع الاعتباري لحاملي وممارسي هذه التعابير التراثية العريقة، بما يمكن من إدماج هذا المنتوج في المنظومة الاقتصادية للبلاد.

واعتبر أن مهرجان الفنون التراثية الذي يضم مجموعات وفرقا فنية من مختلف الجهات، يجسد غنى التراث غير المادي للمملكة، وكذا نجاح جهود كافة المتدخلين في المجال في جعل التعابير الفنية العريقة صلة وصل حضارية بين ماضي المغرب وحاضره ومستقبله.

ومن جهته، أشار مدير المهرجان حسن بوكدور إلى أن هذه التظاهرة التي تنظم بشراكة مع مجلس جهة فاس-مكناس ومجلس العمالة والجماعة الحضرية لمكناس، يروم إبراز والاحتفاء بمختلف الفنون الشعبية للمغرب.

وتوقف السيد بوكدور عند الفقرات المؤثثة لبرنامج الدورة الخامسة للمهرجان والتي تسعى إلى تكثيف التنشيط الثقافي لمدينة مكناس.

وتميز افتتاح المهرجان الوطني للفنون التراثية لمكناس الذي حضره ثلة من المفكرين والفنانين من مختلف الآفاق، بتكريم الفنانين الحسين نايت بوبكر وعلي حركوس، اعترافا بمساهمتهما في إثراء الساحة الثقافية المغربية خاصة الأمازيغية.

وبالمناسبة، أتحفت فرق فلكلورية من شيشاوة وإمنتانوت وتفراوت الجمهور الحاضر بلوحات فنية من التراث الأصيل للثقافة المغربية.

ويشارك في الدورة الخامسة من المهرجان الذي أصبح موعدا سنويا للفرق الموسيقية والفنون الشعبية، أزيد من 20 فرقة شعبية تضم نحو 500 فنان من مختلف مناطق المملكة.

ويعد مهرجان الوطني للفنون التراثية الذي ينظم بدعم من وزارة الثقافة والاتصال والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أبرز المواعيد الثقافية والفنية المنظمة بالحاضرة الإسماعيلية.

ومع  02 يوليوز 2017

هذا الموضوع متاح ايضاً فى fr_FR.