أجرى وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج، يوم الثلاثاء 2018/09/25 بالرباط، مباحثات مع وزير الثقافة والرياضات الإسباني السيد خوسيه غيراو كابريرا، تمحورت حول سبل إعطاء دفعة جديدة للتعاون الثنائي في مجال الثقافة.

وقال السيد الأعرج، في تصريح ، إن العلاقات بين المغرب واسبانيا تعززت على المستويات السياسية والاقتصادية، ويتعلق الأمر اليوم بالعمل على تعزيز أواصر التعاون الثقافي بين البلدين.

e

 

 

وأضاف الوزير ” ناقشنا الآفاق المستقبلية لتعزيز هذه العلاقات، خاصة توأمة المؤسسات الثقافية المغربية والإسبانية”، مشيرا إلى أنه تم التطرق إلى مواضيع الموسيقى والمسرح وكذا المعارض الدولية للكتب.

من جهته، قال السيد غيراو كابريرا إن البلدين الجارين اتفقا، خلال هذه المباحثات، على إحداث لجنة تقنية تعمل في مجالات متنوعة مثل علوم الآثار، والفنون المسرحية والموسيقى، خاصة الفلامنكو، مشيرا إلى أنه تم تأكيد مشاركة بلاده في المعرض الدولي للكتاب والنشر بالدار البيضاء المقرر عقده في فبراير 2019 .

وأضاف المسؤول الإسباني “اليوم ندشن برنامجا متعدد التخصصات + وجوه +، وهو عبارة عن برنامج للأنشطة الإسبانية التي ستنظم في اثني عشر مدينة بالمملكة”.

وتهدف هذه التظاهرة، التي ستحتضن فعالياتها كل من مدن الرباط وسلا وطنجة وتطوان والعرائش والدار البيضاء وفاس ومراكش والناظور وأكادير والقنيطرة ووجدة، إلى تعزيز الحوار والتعاون بين المتخصصين في الصناعة الثقافية المغربية والإسبانية.

حضر هذا اللقاء على الخصوص السفير الإسباني بالمغرب السيد ريكاردو دياز هوتشليتنر.

(ومع 25/09/2018)

السيد الأعرج يشيد بعمق الروابط التاريخية المتجذرة بين المغرب وإسبانيا

أشاد وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج،  يوم الثلاثاء بالرباط، بعمق الروابط التاريخية المتجذرة بين المملكتين المغربية والإسبانية، والتي ما فتئت تنعكس إيجابا على علاقات التبادل الثقافي والتعاون الثنائي بين البلدين.

وشدد السيد الأعرج خلال ندوة صحفية عقدها مع نظيره الإسباني السيد خوسيه جيراو، برواق باب الرواح، لتقديم النسخة الثانية من البرنامج الثقافي “وجوه، الثقافة الإسبانية اليوم” بحضور السيد سفير المملكة الإسبانية بالرباط، على أن البرامج الثقافية الإسبانية بالمغرب تمثل جوهر الوعي المتبادل بقدرة الثقافة على بناء جسور التواصل التي ظلت دائما مفتوحة بين ضفتي المتوسط.

وفي هذا السياق، نوه الوزير بأهمية هذه الأنشطة الثقافية المتنوعة، التي تروم تعزيز التعريف المتبادل بين ثقافة الشعبين، وبمدى ارتباط الحضارتين الإسبانية والمغربية في مجالات الفكر والعلم والآداب، كما عبر عن شكره وتقديره لوزارة الثقافة والرياضة الإسبانية وسفارة إسبانيا وشبكة معاهد سيرفانتيس بالمغرب، على المجهودات المتواصلة من أجل تسطير برامج ثقافية ممتدة في الزمان والمكان، تشمل مدن الرباط وسلا وطنجة وتطوان والعرائش والدار البيضاء وفاس ومراكش والناظور وأكادير والقنيطرة ووجدة، وتضم معارض وعروضا فنية ودورات سينمائية وندوات ولقاءات وتكوينات وورشات.

كما أكد السيد الأعرج على ضرورة تكثيف اتفاقيات الشراكة والتعاون الثقافي في مجالات التراث المادي واللامادي والبحث الأركيولوجي والفنون والكتاب، واتخاذ كل التدابير الرامية إلى جعل العلاقات والمبادلات الثقافية بين المملكتين امتدادا لعمق وتجذر الصلات التاريخية، الحضارية والإنسانية بين البلدين.

من جهته، أعرب السيد خوسيه جيراو عن اعتزازه بالروابط التاريخية والثقافية القائمة بين المملكتين، كما أشاد بالحضور القوي للشراكات المغربية-الإسبانية في مجال التدريب والتعاون بين المتخصصين في الصناعات الثقافية، داعيا إلى تضافر الجهود لتعزيز المشاريع المشتركة.

(ومع 25/09/2018)

 

هذا الموضوع متاح ايضاً فى fr_FR.