انطلقت يوم الجمعة 21 شتنبر 2018 بلشبونة أشغال المؤتمر الثاني لوزراء الثقافة ل”حوار خمسة زائد خمسة” في غرب المتوسط المنظم تحت شعار “غرب المتوسط، حوارات وجسور: التراث الثقافي ودور الأجيال الجديدة في بناء الحوار بين الشعوب والثقافات”.

ويمثل المغرب في هذا اللقاء وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج. ويعد حوار خمسة زائد خمسة منتدى جهويا للبلدان العشرة للحوض المتوسطي تشارك فيه خمسة دول من شمال المتوسط (فرنسا ،اسبانيا،البرتغال،ايطاليا، مالطة) وخمسة من جنوبه (المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا،موريتانيا).

 السيد الأعرج : النهوض بالثقافة وحفظ التراث من ضمن أولويات المغرب

55

أكد وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج أن النهوض بالثقافة و صيانة التراث بجميع مكوناته يعد من ضمن أولويات المملكة المغربية.

و استعرض الوزير، في حديث ، على هامش المؤتمر الثاني لوزراء الثقافة ل”حوار خمسة زائد خمسة” في غرب المتوسط الذي انعقد يوم الجمعة في لشبونة، المشاريع المتعددة التي تم إطلاقها في هذا الإطار، مشيرا بالأساس إلى إحداث العديد من المراكز الثقافية و تنظيم مهرجانات دولية حول المسرح ، الموسيقى والأدب والكتاب.

و قال خلال مؤتمر وزراء الثقافة “أبرزنا الجهود التي يبذلها المغرب على الصعيد الدولي والقاري، في مجال حماية التراث”، مذكرا بأن المغرب يتوفر على ترسانة قانونية مهمة في هذا المجال، ويساهم في العديد من الصناديق المهمة المعنية بحماية التراث الثقافي المادي وغير المادي ،وهي الصندوق الدولي لحماية التراث الثقافي المعرض للخطر، والصندوق الدولي للتنوع الثقافي و صندوق التراث العالمي الإفريقي.

وأضاف أن المغرب صادق على العديد من الاتفاقيات الدولية ،خاصة مع اليونيسكو ويحظى بمكانة متميزة داخل المنظمات الإقليمية والقارية المكلفة بصون التراث .

وبالنسبة للوزير فإن هذا المؤتمر الثاني لم يكن فقط مناسبة لإبراز الجهود المبذولة من قبل المملكة لحماية التراث ، ولكن أيضا من أجل التشديد على الأهمية التي يتم إيلاؤها للشباب في مجال الثقافة ، خاصة عبر إنشاء المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية .

وأوضح أن هذا المجلس هو مؤسسة دستورية مكلفة بحماية وتنمية اللغتين العربية والأمازيغية ومختلف التعابير المغربية، والذي يعد النهوض بالثقافة ضمن اختصاصاته الرئيسية عبر الانفتاح على مختلف الثقافات العالمية ، مذكرا بأن المغرب ينص في دستور 2011 على مبادئ التعايش والتسامح والحوار الثقافي البناء.

من ناحية أخرى، أشار السيد الأعرج إلى رغبة المغرب في تنظيم أول مهرجان سينمائي (5 +5 ) مخصص للمخرجين الشباب، كما أعلن خلال أشغال هذا المؤتمر الذي نظم تحت شعار “غرب المتوسط، حوار وجسور: التراث الثقافي والأجيال الجديدة كناهضة بالحوار بين الشعوب والثقافات” من اجل تثمين إنتاجات الشباب، مؤكدا استعداد المملكة المغربية، لتعزيز التشاور بين البلدان الأعضاء، وتمتين التعاون الإقليمي، وتعزيز الحوار بين الحضارات بهدف التعاطي مع مختلف القضايا الثقافية.

وأكد الوزير أن هذا الاقتراح لقي ترحيبا كبيرا من لدن غالبية البلدان الأعضاء في (حوار 5+ 5 )، داعيا إلى خلق آليات تتيح ولوج الشباب للحقل الثقافي ذلك أن “المغرب يعتبر الثقافة حقا دستوريا”.

وأضاف أن المغرب يدعو في هذا الإطار إلى تشجيع السياسات والمبادرات الكفيلة بالتصدي لمختلف أشكال التطرف، وفسح المجال أمام القيم العالمية القائمة على النهوض بالثقافة، ومبادىء التنوع، والتعايش والسلام.

وشارك في اللقاء بالإضافة إلى وزراء الثقافة بالبلدان المتوسطية العشرة،السيدة خوانا كروز شيلينغ عن ممثلية اللجنة الأروبية بالبرتغال، والسيد خوصي غراسو المدير التنفيذي لمركز شمال – جنوب للمجلس الأروبي، والسيدة ماريزا فاروجيا المبعوثة الخاصة للاتحاد من اجل المتوسط، والسيدة اليزابيت غيغو ، رئيسة مؤسسة أنا ليند للحوار بين الثقافات، بوصفهم ملاحظين.

ويشكل حوار خمسة زائد خمسة منتدى جهويا للبلدان العشرة للحوض المتوسطي، الذي تشارك فيه منذ انشائه، خمسة من شمال المتوسط (فرنسا ،اسبانيا،البرتغال،ايطاليا، مالطة) وخمسة من جنوبه (المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا،موريتانيا).

(ومع 24/09/2018)

وزراء الثقافة ل”حوار 5+5 “يدعون في لشبونة إلى إيلاء المزيد من الأهمية للسياسات الثقافية لفائدة الشباب

  دعا وزراء الثقافة ل “حوار خمسة زائد خمسة” ، يوم الجمعة 21 شتنبر 2018 في لشبونة، إلى إيلاء المزيد من الأهمية للسياسات الثقافية لفائدة الشباب بهدف تعزيز دورهم كحاملي مشعل مستقبل مجتمعاتهم .

وشددوا في “إعلان لشبونة”، الذي صدر في ختام أشغال المؤتمر الثاني لوزراء الثقافة ل”حوار خمسة زائد خمسة”بحوض المتوسط المنظم تحت شعار “غرب المتوسط، حوارات وجسور: التراث الثقافي ودور الأجيال الجديدة في بناء الحوار بين الشعوب والثقافات” ،على ضرورة خلق الشروط الكفيلة بولوج هذه البلدان لثقافة كل بلد من هذه البلدان ، من خلال الحرص أساسا على التحسيس القوي للشباب عبر التربية والتكوين والولوج للتكنولوجيات الحديثة ، بالموروث الثقافي و الحوار بين الثقافات.

وابرزوا كذلك الدور الجوهري الذي تضطلع به الثقافة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة الرامية إلى تعزيز جهود حماية وصون التراث الثقافي والطبيعي العالمي .

وأكد الوزراء على أهمية تعزيز الالتقائية والانسجام بين كافة المنظمات والجمعيات التي تعنى بالثقافة والتبادل والعيش المشترك ضمن مناخ السلام في حوض المتوسط.

وشددوا على الحاجة إلى التفكير في مقاربات مشتركة من أجل إيجاد صيغ تأطير و تنفيذ وتتبع وتقييم مرنة ، من شانها النهوض بالأدوار الرئيسية للتعاون الثقافي وللشباب وعمله في الحوار بين الثقافات كقاطرة أساسية لرفع التحديات وضمان التقارب بين بلدان “حوار خمسة زائد خمسة”.

وشارك في اللقاء بالإضافة إلى وزراء الثقافة بالبلدان المتوسطية العشرة،السيدة خوانا كروز شيلينغ عن ممثلية اللجنة الاروبية بالبرتغال، والسيد خوصي غراسو المدير التنفيذي لمركز شمال – جنوب للمجلس الأروبي، والسيدة ماريزا فاروجيا المبعوثة الخاصة للاتحاد من اجل المتوسط، والسيدة اليزابيت غيغو ، رئيسة مؤسسة أنا ليند للحوار بين الثقافات، بوصفهم ملاحظين.

ويشكل حوار خمسة زائد خمسة منتدى جهويا للبلدان العشرة للحوض المتوسطي، الذي تشارك فيه منذ إنشائه، خمسة من شمال المتوسط (فرنسا ،اسبانيا،البرتغال،ايطاليا، مالطة) وخمسة من جنوبه (المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا،موريتانيا).

(ومع 22/09/2018)

السيد الأعرج : المغرب منخرط في جهود المجموعة الدولية الرامية إلى حماية التراث الثقافي

 أكد وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج يوم الجمعة 21 شتنبر 2018 بلشبونة ، أن المغرب منخرط في جهود المجموعة الدولية الرامية الى حماية التراث الثقافي بكل مكوناته، عبر المصادقة على اتفاقيات اليونيسكو والعمل على تفعيلها.

وأضاف الوزير في افتتاح المؤتمر الثاني لوزراء الثقافة (حوار خمسة زائد خمسة) بغرب المتوسط أن المغرب دأب على دعم والمساهمة في ثلاثة من الصناديق المهمة المعنية بحماية التراث الثقافي المادي وغير المادي وكذا تثمين تنوع التعبيرات الثقافية ،وهي الصندوق الدولي لحماية التراث الثقافي المعرض للخطر، والصندوق الدولي للتنوع الثقافي و صندوق التراث العالمي الإفريقي.

وأشار الوزير في هذا الصدد إلى مشروع المغرب، تنظيم مهرجان سينمائي ،خمسة زائد خمسة،،مخصص للمخرجين الشباب، مؤكدا استعداد المملكة لتعزيز التشاور بين البلدان الأعضاء، وتمتين التعاون الإقليمي،والنهوض بالحوار الحضاري من اجل معالجة مختلف القضايا الثقافية، والإشكاليات ذات الصلة.

ويهدف هذا اللقاء المنظم تحت شعار “غرب المتوسط، حوارات وجسور: التراث الثقافي ودور الأجيال الجديدة في بناء الحوار بين الشعوب والثقافات” إلى رفع التحديات التي تطرح أمام حوض البحر الأبيض المتوسط، خاصة في مجال الأمن، ومكافحة الإرهاب الدولي، والهجرة والتنمية المستدامة، مبرزا ان الثقافة تعد الضمانة الأساسية لنجاعة حوار خمسة زائد خمسة.

وقال إن المغرب يدعو في هذا الإطار إلى تشجيع السياسات والمبادرات التي من شأنها التصدي لكل أشكال التطرف، وفسح المجال بالتالي للقيم الكونية القائمة على النهوض بالثقافة، ومبادىء التنوع والتعايش والسلام.

واجمع باقي الوزراء الذين تدخلوا خلال اللقاء على ان الثقافة حق لكل مواطن،بما يمكنه من العيش بسلام، وطمانينة تامة، داعين إلى عدم الخلط بين الثقافة والسياسة الذين يعتبران مجالين مختلفين تماما، والى اتخاذ المبادرات الملموسة من اجل بناء مجتمعات سليمة، والتصدي للاديولوجيات المتطرفة والأفكار المتعصبة.

كما أكدوا على ضرورة بذل المزيد من الجهود من اجل تحقيق التقارب بين شباب ضفتي المتوسط، وإشاعة المعرفة عبر إنشاء مواقع وفضاءات ثقافية في بلدانهم بما يتيح النهوض بالعيش المشترك، والقبول بالتنوع والاختلاف.

وشدد الوزراء أيضا على ضرورة تعزيز الدبلوماسية الثقافية، عبر برامج للتعاون بين مختلف البلدان المتوسطية، بما يمكن من النهوض بالتعايش بين الشعوب، وتسهيل تداول الأعمال الأدبية، والنهوض بالفن والموسيقى.

وشارك في اللقاء بالإضافة إلى وزراء الثقافة بالبلدان المتوسطية العشرة،السيدة خوانا كروز شيلينغ عن ممثلية اللجنة الأروبية بالبرتغال، والسيد خوصي غراسو المدير التنفيذي لمركز شمال – جنوب للمجلس الأروبي، والسيدة ماريزا فاروجيا المبعوثة الخاصة للاتحاد من اجل المتوسط، والسيدة اليزابيت غيغو ، رئيسة مؤسسة أنا ليند للحوار بين الثقافات، بوصفهم ملاحظين.

ويشكل حوار خمسة زائد خمسة منتدى جهويا للبلدان العشرة للحوض المتوسطي، الذي تشارك فيه منذ إنشائه، خمسة من شمال المتوسط (فرنسا ،اسبانيا،البرتغال،ايطاليا، مالطة) وخمسة من جنوبه (المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا،موريتانيا).

(ومع 21/09/2018)

هذا الموضوع متاح ايضاً فى fr_FR.