أكد وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج، يوم الخميس 28 يونيو 2018 بالداخلة، أن النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية يفتح آفاقا واعدة لكافة المناطق الجنوبية للمملكة على مستويات عدة، منها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالنظر لما يتضمنه من مشاريع ضخمة.
وذكر بلاغ لوزارة الثقافة والاتصال أن السيد الأعرج شدد، خلال كلمته في إطار أشغال ندوة “التنمية المندمجة للأقاليم الجنوبية” التي نظمها مجلس المستشارين، على أن الحكومة لا تدخر جهدا لإحاطة مشاريع التنمية، خاصة تلك الواردة في اتفاقية التنمية المندمجة الموقعة بين يدي صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بكل العناية وبالحرص الأكيد على الوفاء بما سطر من التزامات في هذا المجال.
واعتبر أن هذه الندوة الهامة تشكل وقفة لتقييم جهود التنمية المندمجة بالأقاليم الجنوبية ومحطة أخرى من محطات تسريع وتيرة الإنجازات الجارية وتقديم الحلول للعقبات والصعوبات وبالتالي بلوغ المستويات المنشودة للحكامة والفعالية والجودة. وجاء تنظيم هذه الندوة الموضوعاتية من منطلق أن النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس في نونبر 2015 بالعيون، بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، يشكل آلية مثلى لتسريع الجهوية المتقدمة بالأقاليم الجنوبية. وتوخت الندوة، التي نظمت بشراكة وتنسيق مع الجهات الثلاث بالأقاليم الجنوببة للمملكة، تنفيذا للتوصيات الصادرة عن الملتقى البرلماني للجهات، وتفاعلا مع مضامين الرسالة الملكية الموجهة للمشاركات والمشاركين في فعاليات النسخة الثانية من هذا الملتقى بتاريخ 16 نونبر 2017، الوقوف على مستويات إنجاز المشاريع المبرمجة ضمن استراتيجية تفعيل هذا النموذج التنموي بعد مرور حوالي سنتين من دخولها حيز التنفيذ ومدى بلوغ الأهداف المسطرة لهذا النموذج التنموي الواعد، وكذا الوقوف على الصعوبات الميدانية التي تعترض تنزيل الجهوية المتقدمة على مستوى الأقاليم الجنوبية.

ومع 28 يونيو 2018

هذا الموضوع متاح ايضاً فى fr_FR.