شاركت وزارة الثقافة والاتصال ضمن فعاليات الاحتفاء باليوم الإفريقي التي احتضنها كل من مدينتي كوبنهاجن بالدانمارك و أديس أبابا بإثيوبيا، يوم الجمعة 25 ماي 2018، وذلك في إطار الحرص على تأمين وتقوية الحضور الثقافي المغربي بالخارج والتعريف بغنى وتنوع تراثه الفني والحضاري ومد جسور التواصل مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة.

وأوضح بلاغ للوزارة بهذا الخصوص أن هذه المشاركة تتوخى التعريف بالتراث الموسيقي المغربي، وذلك عبر إحياء حفل غنائي لموسيقى كناوة تقدمه فرقة عبد النبي الكداري بمدينة كوبنهاكن في إطار التظاهرة التي تنظمها مجموعة سفراء دول إفريقيا، وكذا إحياء حفل غنائي للموسيقى الحسانية تقدمه فرقة منار للثقافة والغناء الحساني برئاسة سعيد الشرادي ضمن الاحتفالية التي ينظمها الإتحاد الإفريقي بمقره بأديس أبابا.

وأشار بلاغ الوزارة، في هذا الصدد، إلى أن المغرب يعرف غنى وتنوعا ثقافيين يتجلى في الدينامية الملحوظة التي تعرفها بلادنا على هذا المستوى، لاسيما وأن الدبلوماسية الثقافية تعد مدخلا محوريا للتعريف بالشخصية والحضارة المغربيين وغنى المنتوج الثقافي المغربي وتقوية العلاقات مع مغاربة العالم.

وحسب البلاغ، ومن أجل تنزيل الرؤية الدبلوماسية الشاملة والمتناسقة التي تكرس الهوية الحضارية العريقة للمغرب، وعلى بعده الإفريقي في نطاق تعاون جنوب جنوب، عبر إعطاء الدبلوماسية الثقافية ما تستحقه من الدعم والتشجيع، قامت وزارة الثقافة والاتصال بالتأسيس لمقاربة إرادية على مستوى الدبلوماسية الثقافية من أهم مكوناتها تكثيف التعاون والتبادل مع الدول التي تربطها مع المغرب علاقات تنموية، والمساهمة في تنمية الإمكانيات والسبل لتمكين الفرق الفنية الوطنية من المشاركة في المهرجانات والتظاهرات العربية والدولية.

ومع  28 ماي 2018

هذا الموضوع متاح ايضاً فى fr_FR.