أكد وزير الثقافة والاتصال، السيد محمد الأعرج، يوم الجمعة 08 يوليوز 2017  أن موسم أصيلة الثقافي مؤشر على قدرة البوابة الثقافية على مد الجسور وتعميق الصلات بين الشعوب.
وأوضح السيد الأعرج، في كلمة له بمناسبة افتتاح الموسم، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى غاية 25 من هذا الشهر، أن هذا المنتدى يوفر فضاءات نقاش وتبادل فكري ينشد توفير شروط الانصات المتبادل.

وأبرز أهمية انخراط أصحاب الفكر والثقافة في قضايا العالم الراهنة، معتبرا ذلك السبيل الآمن لتعايش البشرية.

وقال إنه كلما علا صوت المثقف والمفكر اندحر صوت العنف والفوضى والعكس صحيح.

واعتبر وزير الثقافة والاتصال أن موسم اصيلة يشكل احدى التجليات الساطعة لاصطفاف المغرب على الدوام إلى جانب قيم الحوار والتبادل البناء بين الشعوب والأمم.

وأكد على أهمية ندوة “أفريقيا والعالم: أي عالم لإفريقيا”، التي يفتتح بها موسم أصيلة، في سياق يتسم باتساع الهوة بين الدول، وما يقتضيه ذلك من نباهة في التعاطي مع قضايا التنمية بإفريقيا، انطلاقا من قناعة وإيمان أبنائها بإمكانية رفع هذا الرهان بقوة الإرادة وعمق الثقة. وانطلقت فعاليات موسم أصيلة الثقافي الدولي 39، أمس الجمعة، بندوة افتتاحية حول موضوع “إفريقيا والعالم: أي عالم لإفريقيا”، ستليها ثلاثة لقاءات أخرى في إطار الدورة 32 لجامعة المعتمد بن عباد الصيفية، تناقش “الشعبوية والخطاب الغربي حول الحكامة الديموقراطية” (12-14 يوليوز) و”المسلمون في الغرب: الواقع والمأمول” (17-19 يوليوز) و”الفكر العربي المعاصر والمسألة الدينية” (21-23 يوليوز).

ومع 08يوليوز 2017

هذا الموضوع متاح ايضاً فى fr_FR.