استقبل وزير الثقافة والاتصال، السيد محمد الأعرج، يوم الأربعاء بالرباط، الوفد الممثل للمغرب في الدورة الامنة للألعاب الفرانكوفونية المنظمة بأبيدجان ما بين 21 و30 يوليوز الجاري.

وفي كلمة بالمناسبة، عبر السيد الأعرج عن افتخاره بالمواهب الشابة التي يعول عليها المغرب كثيرا خلال هذه الألعاب، معربا عن الأمل في أن يكونوا في مستوى الانتظارات من خلال تحقيق نتائج جيدة وتشريف صورة المملكة.

ودعا، بهذه المناسبة، المشاركين إلى احترام ميثاق الألعاب الفرانكوفونية، وأن يكونوا سفراء للمغرب في هذه التظاهرة الدولية، وأن يعكسوا الصورة الحقيقية للبلد كأرض للتسامح والتعددية الثقافية.

كما أشاد بلجنة التأطير التي أحدثتها الوزارة لمرافقة هؤلاء الشباب خلال إقامتهم بأبيدجان، ومساعدتهم على نسج علاقات صداقة وتعاون مع مختلف الفاعلين في مجالات الفن والثقافة.

وذكر الوزير، في هذا الإطار، بالعلاقات الجيدة التي تربط المغرب والمنظمة الدولية للفرانكوفونية، أحد منظمي هذه التظاهرة، مسجلا أن الجانبين يعملان معا من أجل النهوض بقيم الحوار بين الثقافات والأديان، وإحداث العديد من مشاريع التنمية الشاملة والمندمجة التي أطلقتها المملكة في بعض البلدان الإفريقية، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ويضم الوفد، فضلا عن ممثلي وزارة الثقافة، 27 مشاركا في المنافسات ضمن مجالات التصوير والفنون التشكيلية والأدب والغناء، وال”هيب هوب”، والحكي وكذا الرقص التعبيري ومهارات كروية.

وتعد الألعاب الفرانكوفونية، التي نظمت للمرة الأولى بالمغرب سنة 1989، منافسات متعددة الرياضات ومباريات ثقافية في مسابقات فردية أو ضمن فرق، تنظمها اللجنة الدولية لألعاب الفرانكوفونية واللجنة الوطنية لألعاب الفرانكوفونية تحت إشراف المنظمة الدولية للفرانكوفونية.

وتهدف هذه الألعاب، التي تنظم كل أربع سنوات ببلد فرانكوفوني، أساسا إلى المساهمة في النهوض بالسلم والتنمية عبر العالم، من خلال اللقاءات والتبادل بين الشباب الفرانكوفونيين، وتشجيع ظهور المواهب الفنية والرياضية الفرانكوفونية الشابة على الساحة الدولية ودعم اللغة الفرنسية.

(ومع 19/07/2017)

هذا الموضوع متاح ايضاً فى fr_FR.