أطلقت وكالة المغرب للأنباء، يوم الاثنين 5 شتنبر 2016 ، نشرة جديدة متخصصة خاصة بالبيئة تحت إسم “ماب كوب22″، على بعد أسابيع من انعقاد مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 22)، المقرر في شهر نونبر المقبل في مراكش.


ويهدف هذا المنتوج الجديد، الذي يندرج في إطار سياسة الوكالة المواكبة للأوراش الكبرى بالمملكة، إلى التحسيس بأهمية البئية، التي تشكل أولوية بالنسبة للمغرب والاستجابة لطلب متزايد بهذا الخصوص من قبل شركاء الوكالة.

وهكذا، تضع الوكالة انتظارات زبنائها في صلب عملها وتسعى الى ملاءمة أنشطتها وخدماتها المتجددة مع حاجيات السوق التي ما فتأت تتطور، في إطار إعطاء دفعة جديدة لخطها التحريري والانفتاح على جميع مكونات المجتمع المغربي.

وتبث نشرة “كوب22” كل الأخبار المتعلقة بمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية، بصفة خاصة، وبالبيئة وقضايا المناخ بصفة عامة.

وستؤمن وكالة المغرب العربي للأنباء تغطية إعلامية شاملة لهذا الحدث الكبير من خلال تعبئة مجموعة مهمة من مواردها البشرية تضم أزيد من ستين شخصا ما بين صحافيين ومصوري كاميرا و فوتوغرافيين وتقنيين ومتخصصين في المعلوميات.

وبذلك تواكب الوكالة الوعي البيئي الذي تطور بالمغرب منذ عدة سنوات قبل أن تتم دستره في دستور 2011 الذي رسخ مبدأ التنمية المستدامة وحماية الموارد الطبيعية من خلال الاعتراف بالحق في الماء وفي بيئة صحية للجميع.

وكما هو الحال بالنسبة للمغرب، تحظى مسألة التغير المناخي بأهمية قصوى لدى الوكالة حيث أنها لا تهم دائرة الخبراء والمتخصصين فقط بل تمس المواطن مباشرة.

وهكذا، انخرطت الوكالة انخراطا كليا في هذه الإرادة الوطنية المجمعة على جعل القضايا البيئية أولوية قصوى وجعل المغرب فاعلا نشيطا داخل جميع منظمات الأمم المتحدة التي لها علاقة بالبيئة.

وتنعقد الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية في مدينة مراكش من 7 إلى 18 نونبر 2016.

وبعد أن أخذ المشعل من مؤتمر كوب21، الذي سجل إنجازات هامة، فإن مؤتمر مراكش مدعو الى العمل من أجل تفعيل مختلف المحاور التي حددها اتفاق باريس، خاصة المرتبطة منها بالتكيف و الشفافية ونقل التكنولوجيات والتخفيف وتقوية القدرات وكذا الخسائر والأضرار.

ومع 05 شتنبر 2016

هذا الموضوع متاح ايضاً فى fr_FR.