تميز الأسبوع الماضي بتنظيم مهرجانات سينمائية في مير اللفت ووجدة وسلا، حيث شهدت هذه المدن أنشطة فنية وثقافية، عبر عرض أشرطة مغربية وأجنبية، وعقد ندوات وتكريمات لشخصيات من عالم السينما .. وذلك في سياق الحركية التي يعرفها المشهد السينمائي بالمغرب.

الفيلم السويسري “سكرابل” يفوز بالجائزة الكبرى لمهرجان السينما والبحر بمير اللفت

 فاز الفيلم السويسري القصير “سكرابل” (لعبة الكلمات) للمخرج كريستيان سولسير بالجائزة الكبرى للدورة الرابعة لمهرجان السينما والبحر التي اختتمت فعالياتها مساء السبت30-9- 2017 بمير اللفت (إقليم سيدي إفني).

ومنحت لجنة تحكيم الدورة، التي ترأستها المخرجة والممثلة المغربية بشرى إيجورك ، جائزة أفضل مخرج للبرتغالي ريكاردو ليت عن فيلمه “ذي فير إنستليشن” (تثبيت الخوف)، وجائزة لجنة التحكيم لفليم “تورتل” (السلحفاة) للمخرجة الهنغارية ليلى جوردي،

ونوهت لجنة التحكيم بفيلم “هاريك باهان” للمخرج الهندي غوروكارام سين ، وبفيلم “البحر والتاريخ” للمخرج التونسي عبد الحق طرشوني.

ويحكي فيلم “سكرابل” قصة زوجين مسنين (ثيو وباربارا) يحاولان تجديد العلاقة الزوجية بينهما بعد 45 سنة من الزواج عبر لعبة الكلمات.

وقد تنافس على جوائز هذه الدورة 25 شريطا سينمائيا قصيرا يمثلون 15 بلدا.

وتميز حفل اختتام الدورة الرابعة للمهرجان، الذي تنظمه جمعية السينما والبحر التي يترأسها الفنان يوبا أوبركا، بتكريم المخرج والممثل أحمد بادوج، أحد رواد السينما الأمازيغية.

ويذكر أن المهرجان قد كرم هذه السنة الفنان المصري أحمد عبد العزيز الذي اشتهر بأعماله السينمائية مع المخرج المصري الراحل يوسف شاهين، وكذا الممثل المغربي فريد الركراكي.

وعرف المهرجان تنظيم عدة أنشطة بكل من جماعة ميراللفت ومدينة سيدي وجماعة أ ربعاء الساحل، منها دورات تكوينية أشرف عليها متخصصون في ميادين مختلفة ذات الصلة بالمواضيع التي يشتغل عليها المهرجان، ولقاء إقليمي حول “العمل الثقافي والإنتاج الفني” بتنسيق مع الجمعيات الفنية بجهة كلميم واد نون، و معرض تشكيلي تحت عنوان ) ألوان ساحلية ( ومعرض للفوتوغرافيا تحت عنوان) صور من البحر ( ومعرض للآلات السينمائية القديمة.

ووفق المنظمين فإن برنامج هذه التظاهرة ينسجم مع تيمة المهرجان، التي تتناغم مع خصوصية المنطقة السياحية والثقافية، ويزاوج بين السينما كفن راقي والبحر كفضاء بيئي و مورد طبيعي كبير ومهم، ولما لهما من ارتباط وثيق بالإبداع والتنمية والثقافة والبيئة.

وجدة.. تتويج فيلمي “أوطيل سبلونديد” و”البر الثاني” مناصفة بالجائزة الكبرى للمهرجان المتوسطي السادس للسينما والهجرة

توج فيلما “أوطيل سبلونديد” للمخرج الإيطالي مورو بوتسي و”البر الثاني” للمخرج المصري علي إدريس، مناصفة، بالجائزة الكبرى للمهرجان المتوسطي السادس للسينما والهجرة الذي اختتمت فعالياته مساء السبت 30-9- 2017 بوجدة.

ومنحت لجنة التحكيم جائزتها لفيلم “بلادي هي بلادي (أو اسمي عادل)” للمخرج المغربي عادل عزاب. كما نوهت بفيلم “الواثبون” لإسطفان فاكنر وموريتز سيبرت وأبو بكار سيديبي (هولندا – الدانمارك – مالي).

وحاز الممثل البوركينابي كودوس سيهون جائزة أحسن ممثل عن دوره في فيلم “المتوسط” للمخرج الإيطالي جوناس كاربينيانيو، فيما عادت جائزة أحسن دور نسائي للممثلة المصرية حنان سليمان عن دورها في فيلم “البر الثاني”.

وشاركت في المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة، أفلام “البر الثاني” للمخرج المصري علي إدريس و”أوطيل سبلونديد” للمخرج الإيطالي مورو بوتشي و”والدتك” للمخرجة المغربية – الفرنسية تورية بن زاري و”وريقات الحب” للمخرج المغربي طه بن سليمان.

كما شاركت في هذه المسابقة أفلام “الواثبون” لإسطفان فاكنر وموريتز سيبرت وأبو بكار سيديبي (هولندا – الدانمارك – مالي) و”بلادي هي بلادي (أو اسمي عادل)” للمخرج المغربي عادل عزاب و”المتوسط” لجوناس كاربينيانيو (إيطاليا) و”رحلة خديجة” للمخرج المغربي طارق الإدريسي.

وفي صنف الأفلام القصيرة، فاز فيلم “الواليدة” للمخرج عبد الفتاح صيراري بالجائزة الكبرى وجائزة أحسن إخراج.

وعادت جائزة أحسن سيناريو لعبد الحفيظ عيساوي عن فيلمه “النفس الأخير”. كما حاز محمد حميمصة جائزة أحسن ممثل عن دوره في الفيلم ذاته، فيما فازت سعاد صابر بجائزة أحسن ممثلة عن دورها في فيلم “الواليدة”.

وشاركت في هذه الدورة الأفلام المغربية القصيرة “الواليدة” لعبد الفتاح صيراري و”أحلام” للخضر حمداوي و”الممسوحون” لحكيم القبابي و”الكنز” للبنى عياد و”ليلى” ليوسف بنقدور و”النفس الأخير” لعبد الحفيظ عيساوي.

وترأست لجنة التحكيم، بالنسبة للأفلام الطويلة، المنتجة الجزائرية أمينة حداد. كما ترأس هذه اللجنة، بالنسبة للأفلام القصيرة، المخرج والممثل إدريس الروخ.

وتميز حفل اختتام هذه الدورة، التي نظمها جمعية التضامن للتنمية والهجرة (26 – 30 شتنبر الجاري)، بتكريم الممثلة المغربية سناء العلوي والمخرج المغربي سعيد خلاف.

وتضمنت فقرات المهرجان، إلى جانب عرض الأفلام المشاركة، ندوة فكرية ناقشت قضية “الهجرة الإفريقية بين الواقع والآفاق”، فضلا عن ورشات نشطها الممثل المصري عمرو القاضي والفنان المغربي جمال الشاعري والمخرج المغربي إدريس شويكة.

المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا : الفيلم الاسباني “صيف 93” لكارلا سيمون يتوج بالجائزة الكبرى

توج الفليم الاسباني “صيف 93” لمخرجته الاسبانية كارلا سيمون، مساء ليوم السبت 30 شتنبر 2017 بسلا، بالجائزة الكبرى للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا، الذي اختتم دورته الحادية عشرة.

 ويحكي الفيلم قصة “فريدا” ذات الست سنوات، والتي تضطر إلى مغادرة برشلونة عقب وفاة والديها للعيش في البادية مع عمها وعمتها وابنتهما. وعبر هذه التجربة الجديدة تمكنت “فريدا” خلال فترة الصيف (صيف 93)، من أن تتعلم كيف تتعايش مع حزنها.

وعادت جائزة أحسن سيناريو للفيلم الإندونيسي “مارلينا القاتلة” لمخرجته مولي سوريا، وجائزة لجنة التحكيم للفيلم الفرنسي “آفا” لمخرجته ليا ميسلوس.

وتوج الممثل الألماني ميانهارد بجائزة أحسن دور رجالي عن فيلم “ويسترن”، وباولينا غارسيا بجائزة أحسن دور نسائي عن الفيلم الأرجنتيني “عروس الصحراء”.

وفي فئة الفيلم الوثائقي توج الفيلم الألماني النمساوي “الفتيات لا يحلقن” لمخرجته مونيكا كاستن، أما جائزة الجمهور الشبابي للفيلم المغربي القصير فعادت ل”رياض احلامي” لمخرجته زينب تامورت، فيما فاز فيلم “رحلة خديجة” لمخرجه طارق الإدريسي بجائزة الجمهور الشبابي الخاصة بالفيلم الطويل.

وتم خلال هذا الحفل أيضا تكريم الممثلة المغربية فضيلة بنموسى، نظير عطائها الفني الطويل. وقالت بنموسى “يصعب التعبير في مثل هذه اللحظات، سعيدة بالتكريم بمدينة سلا، وأنا محفوفة بأحبتي وأصدقائي وزملائي، تكريم أهديه لكل النساء المناضلات بالعالم”.

وفي كلمة بالمناسبة، قال مدير المهرجان عبد اللطيف العصادي، إن “اسم سلا اليوم، ومن خلال هذه المحفل السينمائي الدولي، بات مقرونا بالسينما وبالمرأة، إعلاميا وفنيا وثقافيا وبلغات عالمية عدة”.

وأضاف العصادي أن فكرة المهرجان أجرأة فعلية لجزء من رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رائد ومحتضن الفنون والثقافة، الذي ما فتئ يستحضر دور وقيمة الدبلوماسبة الثقافية في العديد من خطبه السامية، وفي مناسبات عديدة، للتعريف بحهود المملكة لإرساء دولة الحق والقانون والتعدد والتنوع الثقافي.

بدورها، قالت رئيسة لجنة التحكيم الرسمية، المخرجة والمنتجة والسيناريست الفرنسية، دومينيك كابريرا، إن المهرجان يبرز التنوع والإبداع بصيغة المؤنث، كما يؤكد أن هذا الإبداع لا حدود له”.

وأضافت كابريرا أن الأفلام التي تبارت خلال دورة هذه السنة، كشفت جوانب من واقع اليوم وتحديات المستقبل، برؤية متفردة تختلف من مخرجة إلى أخرى.

وتنافس على جوائز دورة هذه الدورة 12 فيلما في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، تمثل إلى جانب المغرب كلا من فرنسا وإسبانيا والأرجنتين وفنلندا والدنمارك، وأندونيسيا وماليزيا وتايلاند، واليابان والنيجر والولايات المتحدة وكرواتيا وبلغاريا واليونان ومصر والنيجر.

وفي مسابقة الأفلام الوثائقية تبارت ستة أفلام تمثل كلا من تركيا وفرنسا وكولومبيا وألمانيا والمغرب وتونس.

ونظمت على هامش المهرجات، الذي استقبل السينما التركية في فقرة “سينما البلد الضيف”، ثلاث منتديات ناقشت مواضيع “خطاب الجسد في السينما، الكلمة للنساء”، و”الإنتاج السينمائي: المعيقات والحلول الممكنة مقاربة مقارنة للتجربتين المغربية والتركية”، و”الصناعة السينمائية والسمعية والبصرية من تشيئ المرأة إلى المناصفة”.

وكان المهرجان، قد افتتح بتكريم المصور السينمائي الراحل عبد الله بايحيا والممثلة المصرية روجينا. وتروم هذه التظاهرة السينمائية الحفاظ على روحه كتظاهرة أسست من أجل النساء في السينما ومن خلالها، عبر إبراز أدوارها في المجتمع وأيضا إبداعاتها في المشهد السنمائي.

ومع 02-10- 2017

هذا الموضوع متاح ايضاً فى fr_FR.