أعطيت مساء أمس الخميس 27 أكتوبر  2017بمدينة الصويرة انطلاقة الدورة ال14 لمهرجان الأندلسيات الأطلسية، المنظم هذه السنة تحت شعار “الاستثناء”، وذلك ببرمجة متنوعة وغنية تنشد قيم السلام والتقاسم والتعايش.
وخلال الحفل الإفتتاحي لهذه الدورة، كان الجمهور على موعد مع أوروكسترا العربي التمسماني برئاسة محمد أمين الأكرمي، التي أثثت خشبة العرض بمدينة الرياح بوصلات موسيقية أندلسية، صحبة أيقونة الموسيقى الأندلسية اليهودية والعربية الحبر حايم لوك.

ومن أجل إمتاع الجمهور المتعطش للموسيقى الأندلسية تناوب على خشبة المسرح أيقونة الطرب الأندلسي المغربي عبد الرحيم الصويري، الذي حظي بالتكريم احتفالا بعيد ميلاده ال60، رفقة أوركسترا محمد العربي التمسماني ومجموعة “أندلسيا” والموهبة مروان حجي.

وبدأ المنشد عبد الرحيم الصويري، المزداد سنة 1957 بمدينة الصويرة ، مشواره الفني سنة 1982 اثر التحاقه بجمعية هواة الطرب الأندلسيبرئاسة الحاج ادريس بنجلون التويمي إلى جانب الحاج عبد الكريم الرايس ومحمد باجدوب وعبد الصادق شقارة ومحمد التمسماني.

وأصبح المنشد عبد الرحيم الصويري، الذي استطاع أن يؤدي كل الأنواع الموسيقية، بعد ذلك، من بين أهم ممثلي الموسيقى العربية الأندلسية، حيث تمكن من تطويريها وكسبها شهرة شعبية، واكتسابه من خلالها سمعة دولية مكنته من المشاركة في عدة حفلات بمصر وجامعة جورج طاون وجامعة هارفارد وبوستون ولندن وسنغافورة ومونريال.

وخلال هذه الدورة عملت جمعية الصويرة موغادور، المنظمة للمهرجان، على مدى ثلاثة أيام، على تنويع العروض الفنية، من ضمنها عرض للفنانة رايموند البيضاوية، التي اختارت الصويرة لإعادة إحياء القطع الأكثر رمزية للفن الشعبي، وشكوري والملحون، من أجل إبراز غنى وتنوع هذا الفن بالمغرب.

كما تشارك في هذه الدورة، الفنانة مرسيديس رويز، التي نالت سنة 2015 نجمة الرقص الفلامينكو بإسبانيا، رفقة مجموعتها التي تضم عددا من الراقصين، وذلك لإعطاء لمحة عن فن ينم عن الحداثة والصداقة التي تعتبر كنه مهرجان الأندلسيات الأطلسية.

وبالإضافة إلى الحضور الوازن لكل من الثنائي الحبر دافيد ميناحيم والمغنية الفلسطينية لبنى سلامة، سيكون الجمهور هذه السنة على موعد على الخصوص مع سهرة تلتقي فيها التقاليد الصوفية الإسلامية واليهودية، فضلا عن سهرة “باقاشو” التي يتم من خلالها تكريم رائدين اثنين في المجال الشعري والانشاد بالصويرة (نهاية القرن 19 وبداية القرن 20) وهما رابي دافيد إيفاح، ورابي دافيد القييم.

كما ستحيي هذه السهرات الفنية الفرقة الأندلسية بقيادة الفنان عبد الحميد سباعي، ومجموعة مدارس الأندلس الصويرية بقيادة محمد الصديقي، والفرقة الشابة أزهار الأندلس تحت إشراف الفنان رشيد الودغيري.

ومع 27 أكتوبر 2017