توج الفيلم الوثائقي “معجزات قسم” لمخرجته لبنى اليونسي، يوم الخميس 21 دجنبر 2017  بالعيون، بالجائزة الكبرى لمهرجان الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، الذي اختتم دورته الثالثة.
وقالت مخرجة الفيلم المتوج إنه يحكي قصص أشخاص قضوا أزيد من 20 عاما كأسرى حرب في تندوف، في ظروف قاسية وأسر يصعب تحمله، مؤكدة أنه يحمل في طياته رسالة وطنية إنسانية استعانت بجمالية الصورة والكتابة بحضور زوجة أحد المحتجزين التي كانت ترسم لوحات تشكيلية تبوح من خلالها بآلامها وآمالها.

وأضافت اليونسي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “التتويج يمنحني طاقة إيجابية للعمل على تطوير الفيلم الوثائقي بشكل أكبر، والدفع بهذا الصنف السينمائي الحي إلى الأمام”.

وبخصوص باقي الجوائز، توج فيلم “وحدة الروح” لسعيد آزر بجائزة أفضل موسيقى، وفيلم “رفيق البقاء” لأحمد بوشلكة بجائزة أفضل مونتاج، وفيلم “أبناء السحاب” بجائزة أفضل إخراج، فيما ارتأت اللجنة حجب جائزة لجنة التحكيم.

وتناولت الأفلام العشرة التي شاركت في المسابقة الرسمية للمهرجان، تيمة الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، استفاد أغلبها من دعم إنتاج الأعمال السينمائية.

كما تم خلال هذه الدورة، عرض 13 فيلما وثائقيا قصيرا أنجزت ضمن مشروع “أفلام مختبر الصحراء” في إطار ورشات تكوينية لفائدة مخرجين شباب من أبناء الأقاليم الصحراوية، إلى جانب ورشة تكوينية حول “صناعة الفيلم الوثائقي”.

وتخللت برنامج هذه الدورة أنشطة أخرى، من بينها ندوتان تناولت الأولى “سبل الرقي بالثقافة الحسانية ونقلها إلى الشاشة الكبرى”، فيما ركزت الثانية على “الثقافة الحسانية بين الشفاهي والصورة”.

وترأس مخرج الأفلام الوثائقية علي الصافي لجنة تحكيم المهرجان، المكونة أيضا من أسماء العلوي، مديرة معهد للسينما وعضو الجمعية المغربية لصناع الفيلم الوثائقي، ومليكة ماء العينين مخرجة أفلام وثائقية وتقنية في المونتاج، وصهيب الوساني منتج أفلام وثائقية، وعبد الوهاب سبويه رئيس الجمعية الثقافية للمخطوطات وحفظ الذاكرة للصحراء المغربية.

وشارك بهذه التظاهرة عدد من السينمائيين والممثلين والمهنيين والصحفيين والنقاد، وكذا الفعاليات الثقافية المهتمة بالفن السابع بالأقاليم الجنوبية.

ومع22 دجنبر 2017

هذا الموضوع متاح ايضاً فى fr_FR.