تترأس الممثلة الإسبانية إستر ريجينا لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الطويل ضمن الدورة السادسة للمهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة الذي تحتضنه مدينة الناظور خلال الفترة الممتدة بين 7 و 12 نونبر المقبل.

وتضم هذه اللجنة في عضويتها كلا من المسرحي المغربي مولاي أحمد بدري والإعلامي والناقد السينمائي بلال مرميد، والكاتب الموريسي خال تورابولي، والمخرج والناقد السينمائي التونسي محمود جمني، والكاتب والمخرج السينمائي البلغاري جورجي بالابانوف، والممثل المصري شريف عواد.

وينظم مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم النسخة السادسة من هذا الموعد السينمائي الدولي تحت شعار “ذاكرة مياه المحيط”.

وقال المنظمون إن الهدف من اختيار هذا الشعار يكمن في السعي إلى إثارة نقاش مثمر حول المشترك الإنساني وآفاق ساكنة بلدان ضفتي المحيط، التي يشكل المغرب جزء منها.

ويتأتى ذلك، بحسب المصدر ذاته، عبر عرض أفلام حول هذه التيمة ومناقشة مواضيعها وأفكارها بمدينة الناظور “لؤلؤة المتوسط الذي يعتبر امتدادا للمحيط “.

وتتيح هذه التظاهرة، بحسب المنظمين، الفرصة لتنظيم أنشطة سينمائية تتمحور حول تيمة الدورة بأبعادها وامتداداتها التاريخية والسياسية والحقوقية، وتساير التفكير حول الدينامية التي يعيش على إيقاعها اليوم المحيط الأطلسي الذي تتجاوز حدوده السياسية والإنسانية حدوده الجغرافية، لتمس المتوسط وما بعده.

ويترأس لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الوثائقي ضمن هذه التظاهرة الفنية الممثل والمنتج الفرنسي بيير هنري ديلو. وتضم اللجنة في عضويتها كلا من السيناريست المغربية نرجس المودن، والمؤلف والمخرج الجزائري حميد بنعمرة، والأستاذ الجامعي والكاتب المسرحي رشيد منتصر، والممثلة المغربية بشرى أهريش والمخرج الإسباني جورج كوردون نويفو، والفنانة الكولومبية لوز أنخيلا بيدويا بوردا.

أما لجنة التحكيم العلمية، فيترأسها المفكر والباحث العراقي عبد الحسين شعبان. وتضم في عضويتها كلا من الشاعر العراقي منعم الفقير، والفنانة المغربية لطيفة أحرار، والإعلامي الفلسطيني رسمي محاسنة، والممثل المغربي سعيد مرسي، والباحثة أراسيلا ميغيس سالاس، ممثلة “مؤسسة الثقافات الثلاث” التي أبرم مركز الذاكرة المشتركة شراكة معها بحكم اشتغالهما على نفس التيمات.

وتكرم هذه الدورة الممثل الهندي الشهير رافي كيشان.

وعرف كيشان، الذي يتم تكريمه خلال هذه النسخة التي تحتفي بالسينما الهندية، بأدواره في أفلام بوليودية شهيرة، من أبرزها فيلم “تير نام” (2003) رفقة الممثل ذائع الصيت سلمان خان.

وبحسب مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، فإن لائحة المحتفى بهم لا تشمل الفنانين فحسب، بل تتعداهم لتشمل شركاء حياتهم أيضا، الذين يقبعون في الظل رغم ما يقدمونه من تضحيات من أجل أن يسطع نجم شريكهم.

وفي هذا الصدد، سيجري تكريم نجية لمباركي، زوجة الفنان صلاح الدين بنموسى، إلى جانب محمد زبيد زوج الفنانة فضيلة بنموسى.

كما سيتم تكريم مبدع ينحدر من الناظور. ويتعلق الأمر بالحسين القمري، الذي كتب في مجالات شتى من بينها النقد والمسرح، ونشر مقالات ودراسات بمختلف الجرائد الوطنية والدولية.

وسيتم، خلال هذه الدورة، عرض ثمانية أفلام في صنف الأفلام الطويلة، تمثل كلا من العراق وبولونيا وإسبانيا والهند والبرتغال وإيطاليا واليونان، فضلا عن المغرب .

وخصصت لهذه الفئة خمس جوائز، وهي الجائزة الكبرى (مارشيكا)، وجائزة أفضل سيناريو، وجائزة أفضل تشخيص إناث، وجائزة أفضل تشخيص ذكور، ثم جائزة الجمهور.

وفي صنف الأفلام الوثائقية، تمت برمجة تسعة أفلام تمثل كلا من البيرو وإسبانيا والبرازيل وفرنسا وكندا والشيلي والأرجنتين وجمهورية الدومينيك والمغرب.

وتتنافس الأفلام المشاركة في هذا الصنف حول الجائزة الكبرى، وجائزة البحث الوثائقي، وجائزة البحث العلمي، وجائزة اللجنة العلمية لمركز الذاكرة المشتركة من أجل الديموقراطية والسلم.

وأحدث المركز، هذه السنة، بتعاون مع مؤسسة الثقافات الثلاث الدولية، جائزة خاصة أطلقت عليها تسمية “جائزة مؤسسة الثقافات الثلاث”.

وسيتم بالموازاة مع عرض الأفلام، تنظيم ندوة حول تسيير الشأن الديني في الهند، وماستر كلاس يلقيه المؤرخ المغربي عبد العزيز الطاهري في موضوع “السينما بين التاريخ و الذاكرة”، وتوقيع كتابه “الذاكرة والتاريخ” الذي حاز على جائزة المغرب للكتاب لسنة 2017.

كما سيتم تنظيم ورشات كتابة خاصة بالسيناريو، وأخرى حول الإخراج، ومعرض للوحات التشكيلية، وأمسية شعرية يحييها شعراء من بلدان إفريقية وآخرون من بلدان بأمريكا اللاتينية.

ومع 2017