ذكرت القناة الأولى للتلفزيون الوطني البلغاري ( تي ان  في ) أن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يعد “حدثا فنيا من المستوى العالمي الكبير  وأيضا عمل شجاع ورسالة سلام حيث انعقد بعد الهجمات الإرهابية التي شهدتها العاصمة  الفرنسية باريس .

 وبالعودة إلى الطبعة الأخيرة لمهرجان مراكش السينمائي الدولي (من 4 الى 12  دجنبر2015)، بثت ( تي ان في ) التي وفرت تغطية إعلامية مباشرة لهذا الحدث  السينمائي، تقريرا من 15 دقيقة خصصت للطبعة ال15 من المهرجان الدولي للمراكش  للفيلم كجزء من برنامج يحمل عنوان “اليوم نبدأ مع الثقافة” التي تنشطه الصحفية آنا  انجيلوفا .

وقالت الصحفية البلغارية ، أنه على الرغم من أن مهرجان مراكش لم يتجاوز عمره 15  سنة ، فإنه بالفعل أصبح يماثل مهرجان كان السينمائي ، حيث استطاع على مر السنين،  أن يصبح موعدا للفن السابع  و إعلاميا  يجذب مهنيي السينما الأكثر شهرة في جميع  أنحاء العالم، مثل رئيس لجنة التحكيم لهذه الدورة ، فرانسيس فورد كوبولا”. وأظهر الروبرتاج العديد من اللقطات للمهرجان وشهادات من النجوم السنمائيين  العالميين المعجبين بهذا هذا الحدث بما في ذلك ليوناردو دي كابريو ، الذي اشار الى  “أن التصوير لمدة أربعة أشهر في المغرب، كان رائعا وكنت هناك مرة أخرى لمدة  أسبوعين لتصوير “جنيسيس”. وحضرت ايضا لمهرجان مراكش وعلى الرغم من انه كان قصيرا،  الا أنه كان رائعا لأن هذا المكان جميل جدا ومليئ بالحياة والطاقة “.

 وردا على سؤال في استوديو البرنامج ، أشادت الصحفية البلغارية التي كانت حاضرة في  هذه التظاهرة السينمائية في مراكش لأول مرة، حيث قامت القناة البلغارية بتغطية  مباشرة لهذا الحدث العالمي،مذكرة في هذا الاطار بأن السينما البلغارية كانت ممثلة  في مهرجان سنة 2011 بفيلم  “سنيكيرز ” للمخرجين  فاليري يوردانوف وأزواج وايفان  فلاديميروف. وخلصت السيدة آنا انجيلوفا شهادتها حول التصوير بالمغرب، “في هذا البلد كنت أشعر  وانني في مفترق طرق العالم وعلى واجهة القرون والمشاعر.” ومكن مقام فريق التلفزيون البلغاري في المغرب من تصوير روبورتاج حول مناطق الجذب  السياحي في مدينتي الصويرة و ورزازات، والتي برمجت كجزء من العمل الإعلامي للسفارة  المغربية  في بلغاريا بدعم من المكتب الوطني المغربي للسياحة – المكتب الإقليمي  لأوروبا الشرقية.

ومع  01-21 -2016