أصدرت الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري تقريرين في إطار مساهمتها في النهوض بثقافة المساواة بين الجنسين من خلال المضامين السمعية البصرية تحت عنوان “الصور النمطية القائمة على النوع من خلال الوصلات الإشهارية” و “من يصنع الخبر“.

 الدراسة الأولى اعتمدت  على تحليل المضامين الإشهارية على أساس عُدة منهجية تهدف إلى الكشف عن الصور النمطية القائمة على النوع والتي تم تطبيقها على 138 وصلة إشهارية تلفزية بثت خلال شهر واحد (يوليوز2014) على الأولى والقناة الثانية.

وتسعى المقاربة إجمالا إلى رصد ارتباط الرجال والنساء بالقطاعات والمنتوجات المروجة فضلا عن طبيعة الصفات والأدوار العلاقات بين الجنسين عبر الارساليات الاشهارية.                                                                           

أما التقرير الثاني، فيأتي في إطار مساهمة الهيأة العليا في مشروع الرصد الإعلامي العالمي (GMMP)، في نسخته لسنة 2015 (وهي الخامسة منذ 1995)  إلى جانب أزيد من 100 بلد، بهدف تسليط الضوء على حضور وتمثيلية النساء في الأخبار مقارنة بالرجال، كموضوع  ومصدر للخبر، في شتى وسائل الإعلام (الإذاعة والتلفزة والصحافة الورقية والالكترونية)، انطلاقا من سؤال مركزي : “من يصنع الخبر؟”.

يذكر أن الهيأة العليا سبق أن قدمت موجزا لهذين الإصدارين خلال لقاءين نظمتهما على التوالي،  يومي 11 ماي 2016 و13 مارس 2017، بحضور عدد من الفاعلين الإعلاميين والمؤسساتيين والمهنيين.