جرى، يوم الثلاثاء 23 يناير 2018 بالرباط، حفل تسليم السلط بين السيد سعيد أمزازي، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس وزيرا للتربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، والسيد محمد الأعرج الذي كان يتولى تدبير هذا القطاع بالنيابة.
وفي كلمة بالمناسبة، هنأ السيد الأعرج السيد أمزازي على الثقة المولوية التي وضعها فيه جلالة الملك، متمنيا للسيد أمزازي كامل النجاح والتوفيق في مهامه الجديدة.

وأوضح السيد الأعرج أن قطاع التربية الوطنية ليس بغريب على السيد أمزازي، وذلك بحكم مهامه ومسؤولياته العديدة والرفيعة بقطاع التعليم العالي، وهو ما سيسمح بنقل تجربته الغنية إلى قطاع التربية الوطنية والتكوين المهني.

من جهته، عبر السيد أمزازي عن امتنانه الكبير للثقة التي وضعها فيه جلالة الملك، معربا عن الأمل في أن يكون في مستوى هذه المسؤولية.

وأكد أن انتظارات وتطلعات المجتمع وصاحب الجلالة تتطلب بذل جهود مضاعفة وإرساء منهجية مختلفة لتطوير الأداء والارتقاء بالعنصر البشري ورد الاعتبار للمدرسة والجامعة الوطنية، مسجلا أن إشكالية التعليم هي إشكالية وطنية تهم الجميع وعلى رأسهم صاحب الجلالة الذي يعتبرها من أولى أولوياته.

وأضاف السيد أمزازي أنه سيتم العمل على رد الاعتبار لسمعة المنظومة التعليمية والسمو بوظائفها الحيوية واعتماد استراتجيات هادفة تسعى إلى تحقيق نموذج تربوي رائد ومتطور يتلاءم مع مستجدات العصر.

ومع 24  يناير 2018

هذا الموضوع متاح ايضاً فى fr_FR.