شكل تنظيم أسبوع ثقافي فلسطيني بالمغرب احتفاء بالأسير الفلسطيني، موضوع مباحثات جرت، مساء يوم الخميس 28 دجنبر 2017 بالرباط، بين السيد محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، ووفد فلسطيني برئاسة وزير الأسرى وشؤون المحررين الفلسطينيين، السيد عيسى قراقع.

وفي كلمة بالمناسبة، شدد السيد قراقع على أهمية إبراز تجربة الأسرى والأسيرات الفلسطينيين القابعين في السجون الإسرائيلية، في مواجهة شتى أنواع الظلم، مضيفا أنه تم الاتفاق مع وزارة الثقافة والاتصال المغربية على إقامة نشاط ثقافي في المغرب حول التجربة الثقافية والإبداعية للمعتقلين الفلسطينيين.

وأوضح أن الأسرى يعبرون من خلال كتاباتهم وانتاجاتهم الفكرية والثقافية والأدبية، التي تشمل دواوين شعرية وروايات وقصص وإبداعات مسرحية، عن المعاناة التي يتكبدونها والتحديات التي يواجهونها داخل السجون، مسجلا أنهم يطمحون إلى التعريف بقضيتهم، كقضية إنسانية وقضية نضال من أجل الحرية والكرامة.

ولم يفت السيد قراقع التعبير عن شكره وامتنانه للمغرب ومؤسساته وأحزابه السياسية على دعمه للقضية الفلسطينية والقدس المحتلة وصمود الشعب الفلسطيني أمام الاحتلال ومطالبه الشرعية في الحرية والاستقلال.

من جهته، أكد السيد الأعرج على التضامن المطلق للمملكة المغربية، قيادة وحكومة وشعبا، مع الشعب الفلسطيني الشقيق وقضيته العادلة.

وأعلن الوزير عن برمجة أسبوع ثقافي فلسطيني في بداية سنة 2018، للاحتفاء بالأسرى الفلسطينيين، ميرزا أن الأسبوع الثقافي سيشمل معرضا لكاتب الأسير وآخر للفن التشكيلي يبرز مواهب الأسرى المتعددة.

وقال السيد الأعرج إن الأسبوع الثقافي الفلسطيني يهدف بالأساس إلى إضافة المقاربة الثقافية للمقاربة السياسية في التعريف بالقضية الفلسطينية ومساندتها.

ورجح السيد الوزير أن ينظم الأسبوع الثقافي الفلسطيني بمدينة وجدة، في إطار الاحتفالات التي ستقام بالمدينة، بمناسبة اختيارها من طرف اللجنة الدائمة للثقافة العربية، كعاصمة للثقافة العربية لسنة 2018.

يذكر أن السيد قراقع يقوم، على رأس وفد فلسطيني هام يضم مسؤولين سياسيين ومعتقلين سابقين في السجون الإسرائيلية، بزيارة للمغرب بدعوة من أحزاب سياسية وفاعلين من المجتمع المدني تروم حشد الدعم للقدس والأسرى الفلسطينيين الذين يعانون بسجون الاحتلال الإسرائيلي.

ومع 29 دجنبر 2017