جاء في جواب وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب يوم الثلاثاء 26 يناير 2016، بخصوص تعامل الحكومة وخاصة الإعلام العمومي مع مخلفات الزلزال الذي ضرب بعض المناطق بشمال المغرب، أن الموضوع ليس مجالا للمزايدة السياسية، لأنه يتعلق بحالة مأساوية، وبمواطنين كانت أرواحهم مهددة واضطروا إلى مغادرة بيوتهم، وهو ما يستدعي وضع اليد في اليد لتجسيد التضامن بين الجميع.

وأوضح السيد الوزير أن الحكومة، على خلاف ما ادعاه البعض، أولت اهتماما كبيرا لما حدث، مبينا أنه تم تشكيل لجن إقليمية تضم ممثلي عدة قطاعات معنية، منها قطاعي الصحة والإسكان، لزيارة المناطق المصابة، وإجراء خبرة على المنازل المتضررة، وكذا متابعة عملية استقبال الحالات المصابة بالمستشفيات، إلى جانب فرق إعلامية لنقل تقارير إخبارية من عين المكان.

وفي هذا الصدد، أكد السيد الوزير أن الإذاعة الوطنية كانت في الموعد، حيث واكبته منذ الساعة السادسة صباحا الحدث من خلال تقديم تقارير لمراسليها من عين المكان، معترفا بتقصير الإعلام المرئي خلال الفترة الصباحية، ومضيفا أن الأمر تم تداركه عشية يوم الإثنين بتقارير وريبورتاجات من مدينتي الحسيمة والناظور.