قالت كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، السيدة نزهة الوافي، يوم الثلاثاء 31 أكتوبر 2017  بالرباط، إن الميثاق الوطني للإعلام والبيئة والتنمية المستدامة يشكل إطارا مرجعيا ورافعة لدعم الإعلام الوطني ومساعدته على تنمية الوعي بقضايا البيئة.
وأكدت السيدة الوافي، في كلمة بمناسبة التوقيع على الميثاق، أن هذا البرنامج متعدد الأطراف يروم الرفع من تأثير وسائل الإعلام الوطنية لمواجهة التحديات التي يعرفها المغرب في مجالي البيئة والتنمية المستدامة، وتعبئة المواطنين من أجل مغرب أفضل.

وأبرزت الدور الرئيسي الذي تضطلع به وسائل الإعلام في مواكبة مختلف السياسات المرتبطة بالبيئة والتنمية المستدامة، بالإضافة إلى تنوير الرأي العام بشأن ضرورة التحرك لحماية البيئة.

من جهتها، أكدت رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، السيدة مريم بنصالح شقرون، على الدور الهام لوسائل الإعلام في مجال البيئة، والتي تعتبر مكملا للمبادرات التي تقوم بها الدولة والمجتمع المدني والمقاولات، وتعمل على تحسيس المواطنين برهانات حماية البيئة والحفاظ على الموارد.

وجددت التأكيد على التزام الاتحاد العام لمقاولات المغرب بإنجاز أهداف الميثاق، مشيرة إلى أن الاتحاد انخرط منذ نهاية تسعينيات القرن الماضي في سياسة للتنمية المستدامة، خاصة من خلال إحداث لجنة للتنمية المستدامة ومركز للإنتاج النظيف، وإطلاق ميثاق المسؤولية الاجتماعية وعلامة وتحالفين للشراكة بين القطاعين العام والخاص مخصصة لتدبير الماء، فضلا عن إحداث شبكة من 47 من اتحادات أرباب العمل العالميين لفائدة المناخ.

من جانبه، أبرز رئيس مؤتمر كوب 22، السيد صلاح الدين مزوار، دور الفاعلين غير الحكوميين في مواكبة السياسات العمومية، خاصة وسائل الإعلام التي تعتبر “قوة للضغط الإيجابي” من شأنها تشجيع أصحاب القرار على تسريع وتيرة وضع سياسات تتعلق بالبيئة.

وذكر بأن “حاملي الرسائل” سواء كانوا وسائل إعلام أو فاعلين اجتماعيين، اضطلعوا بدور رئيسي خلال مؤتمر كوب 22 في تبسيط المعلومات التقنية بشكل يجعلها قابلة للولوج من قبل العموم، معتبرا أن هؤلاء الفاعلين بمثابة شركاء فعليين لرفع التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية.

وبدوره، قال نائب رئيس جمعية رؤساء الجهات بالمغرب، السيد عبد الصمد سكال، إن رجال ونساء الإعلام مدعوون لتتبع تكوينات مستمرة في مجال البيئة للتمكن من تحسيس المواطنين وجميع الأطراف في مجال مكافحة التغيرات المناخية.

ودعا أيضا إلى تطوير صحافة متخصصة في البيئة والتنمية المستدامة، وبرامج حول هذه المواضيع، بغية تحسيس المواطنين بهذه القضايا وتحسين الوعي بتأثيرها المباشر على الحياة اليومية.

ويهدف الميثاق الوطني للإعلام والبيئة والتنمية المستدامة، وهو مشروع تعاقدي متعدد الشركاء، إلى الرفع من تأثير الإعلام الوطني، بكافة دعاماته، في مواجهة التحديات الكبرى التي يعرفها المغرب في مجالات البيئة والتنمية المستدامة.

ومع 31 أكتوبر 2017