نظم مركز التواصل التابع للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في بداية الأسبوع الجاري بالرباط دورة تكوينية في اللغة والثقافة الأمازيغيتين لفائدة الإعلاميين والصحفيين والمكلفين بالتواصل بمؤسسات عمومية، تحت عنوان “الصحافة والتواصل: دعائم لتعميم الثقافة الأمازيغية”.

وتندرج هذه الدورة التكوينية، التي ينظمها مركز التواصل التابع للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، في إطار الأهمية التي توليها هذه المؤسسة لوسائل الإعلام وللهيئات ذات الصلة بهذا المجال.

وقال الأمين العام للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، السيد الحسين مجاهد، في كلمة افتتاحية، إن هذه الورشة التكوينية تروم النهوض باللغة والثقافة الأمازيغيتين، وتكريس المكانة المهمة التي تحظيان بها على المستوى الوطني، مؤكدا أن التكوين والتكوين المستمر من الرهانات الأساسية التي يشتغل عليها المعهد، وذلك في نطاق اختصاصاته وواجبه الوطني حيال هذه الثقافة.

وأضاف أن المعهد خصص منذ إنشائه ورشات للتكوين وصقل القدرات في اللغة الأمازيغية، خاصة لفائدة العاملين في مجال الإعلام والاتصال، مبرزا أن المؤسسة تحرص على توفير جزء من إمكانياتها المادية والبشرية للمساهمة في تحقيق هذا الهدف.

وأوضح السيد مجاهد أن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية له حضور دائم في مجال تكوين الإعلاميين والصحفيين والمكلفين بالتواصل، خاصة في إطار الاتفاقيات التي تربطه بالمؤسسات العمومية، كوزارة الثقافة والاتصال، ووكالة المغرب العربي للأنباء، والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.

وتتضمن هذه الدورة التكوينية، التي تستمر إلى غاية بعد غد الأربعاء، مجموعة من العروض تهم على الخصوص “حرف تيفيناغ”، و”المعجم الأمازيغي”، و”الأمازيغية في وسائل الإعلام”، يؤطرها عدد من الباحثين في مختلف مراكز البحث التابعة للمعهد.

و-م-ع

 

هذا الموضوع متاح ايضاً فى fr_FR.