أفاد تقرير للهيأة العليا للاتصال السمعي البصري أن عدد الأعمال السينمائية المغربية المعروضة بقنوات القطب العمومي لم يتجاوز 12 عملا سينمائيا خلال الفصل الأول من سنة 2017 ، بحجم زمني بلغ حوالي 24 ساعة، وبنسبة 1 في المائة من مجموع برامج الخيال المبثوثة خلال نفس الفترة.

 وأضاف التقرير الذي أنجزته الهيأة “حول حضور الأعمال السينمائية المغربية في قنوات القطب العمومي خلال الفصل الأول من سنة 2017 “، أنه على مستوى توقيت البث، فإن 8 أعمال، من بين 12 عملا سينمائيا، بثتها القنوات الأربع ما بين الساعة 9 و 11 مساء مشيرا إلى أن نسبة اللغة العربية بلغت 54 في المائة من مجموع اللغات الموظفة في هذه الأعمال، مقابل 39 في المائة للغة الأمازيغية.

وأشار الى أن تاريخ إنتاج هذه الأعمال تراوح ما بين سنتي 2008 و2015 وغلب عليها الصنف الدرامي، متبوعا بالحركي ثم الكوميدي.

واعتمد التقرير، الذي هم قنوات “الأولى” و”الثانية” و”تمازيغت” و”أفلام”، على منهجية كمية شمولية (ليس بالعينة) تهدف إلى إبراز عدد الأفلام السينمائية المغربية المبثوثة وحجمها الزمني، إلى جانب تبيان مدى جدتها وتوقيت بثها ولغتها وصنفها. كما تم البحث في مدى حضور الدعاية للأعمال السينمائية المغربية التي ت عرض في صالات السينما، وموقع النقاش حول الوضع السينمائي بالمغرب في شبكة برامج القنوات الأربع، مع إعطاء صورة عن حجم المتابعة التي تحظى بها هذه الأعمال لدى المشاهد المغربي. وكشف التقرير أن السينما المغربية لم تحضر في إطار برنامج للنقاش إلا في “الأولى” مبرزا انه على مستوى الترويج للأفلام المغربية المعدة للعرض في القاعات السينمائية، فيسجل بث “الأولى” و”الثانية” لوصلات ترويجية لخمسة أعمال سينمائية، مقابل عدم بث قناتي “تمازيغت” و”أفلام” لأية وصلة ترويجية.

أما على مستوى نسب المشاهدة، فقد بلغ عدد متتبعي الفيلم السينمائي “الفروج” على القناة “الثانية” مليونين و 779 ألف مشاهد، مقابل مليون و688 ألف مشاهد تابعوا فيلم “ليلى جزيرة المعدنوس” على “الأولى”. ولاحظ التقرير أن عدد مشاهدي حلقة واحدة من المسلسل التركي المدبلج “سامحيني” جاء معادلا تقريبا لعدد مشاهدي أربعة أعمال سينمائية مغربية الأكثر مشاهدة على “الأولى” والقناة “الثانية”.

وسجل أن القناة “الثانية” هي الوحيدة التي بثت أعمالا سينمائية أجنبية بواقع 4 أفلام في الشهر ضمن برنامج “سينيستار”.

ومع 16 يناير 2018