أكد وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة،  السيد مصطفى الخلفي، يوم الثلاثاء  19 يناير 2016  بالرباط، أن تنزيل عقد البرنامج الجديد لتأهيل  الصحافة المكتوبة مكن من رفع قيمة الدعم الإجمالي الممنوح لهذه الصحافة خلال سنة  2015 إلى 59 مليون درهم عوض 42 مليون درهم في سنة 2011، أي بزيادة نسبتها 33 في  المائة.

 وأوضح الوزير في معرض رده على سؤال شفوي موحد حول “تنزيل عقد البرنامج الجديد  لتأهيل الصحافة المكتوبة ” تقدم به فريقا الاستقلال والاتحاد المغربي للشغل بمجلس  المستشارين أن عقد البرنامج الجديد الذي تم توقيعه في 2013 بين وزارة الاتصال  والفيدرالية المغربية لناشري الصحف، وانطلق العمل بمتقضياته منذ 2015 يقوم على  مبادئ الشفافية والتعددية والحياد والمقروئية.

 وأبرز الوزير أن المستجد الأخير في قانون الصحافة والنشر يقضي بأن لا يظل هذا  الدعم مرتبطا بالسلطة التقديرية للحكومة أو السلطة التنفيذية بل سيصبح محصنا  بضمانات قانونية، مضيفا أن مدونة الصحافة التي صادقت عليها الحكومة في شهر دجنبر  الماضي تضمنت مادة توضح أهداف الدعم.

 وأشار الى أن هذا الدعم يتم ربطه بأداء التحملات الضريبية والاجتماعية للنهوض  بالموارد البشرية، وفي حالة عدم أدائها يتم اعتماد إجراءات مسطرية لضمان صرف الدعم  في أداء المستحقات لفائدة الصحافيين.

 وحسب السيد الخلفي فإن هذا الدعم ، الذي يخضع لافتحاص المفتشية العامة المالية،  جاء من أجل دعم المقروئية، معتبرا أن هذا إنجاز مهم لضمان حق المواطن في الخبر.

 وسجل أن الصحف الوطنية، باستثناء صحيفة أو صحيفتين، عانت خلال السنوات الأخيرة  من تراجع مبيعاتها، مؤكدا أن هذا أحد أسباب رفع سقف الدعم من 2 مليون درهم إلى 2,4  مليون درهم لدعم المقروئية.

  ومع  20 يناير 2016