رزأت الأوساط الفنية المغربية بوفاة الفنانة الكبيرة فاطمة الشيكر التي بصمت الساحة الفنية  بمسار طويل من العطاء في على خشبة المسرح وعلى شاشة السينما والتلفزيون.

وبهذه المناسبة الأليمة، يفقد الفن المغربي اسما بارزا من الأسماء الفنية النسائية، حيث عُرفت الراحلة لدى زملائها وجمهورها بالعمل الجاد والقيم الإنسانية الرفيعة التي أكسبت لها رصيدا من الاحترام والتقدير. بدأت مسارها الفني في منتصف الستينات من القرن الماضي بالعمل المسرحي مع رواد المسرح ببلادنا وصقلت خبراتها بالتكوين والتعليم وواصلت تجربتها الغنية في مجال السينما بداية الثمانينات ليستمر عطاؤها في هذه المجالات وفي ما يرتبط بها من أعمال تقنية أخرى إلى أن لبت نداء القدر المحتوم.

وإذ تتلقى وزارة الثقافة والاتصال هذا الخبر الأليم، ببالغ الحزن وعميق والأسى والتأثر، فإنها تدعو للفقيدة بالرحمة والرضوان وتتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى أسرتها الصغيرة وذويها وأقاربها والوسط الفني وعموم جمهورها، راجية لهم الصبر وحسن العزاء.