زار وزير الثقافة والاتصال، السيد محمد الأعرج، قرية الرياضيين بجماعة ماركوري بأبيدجان، حيث التقى بالوفد الثقافي الممثل للمغرب في الدورة الثامنة للألعاب الفرنكفونية (21-30 يوليوز).

ونوه السيد الأعرج في تصريح للصحافة بالمناسبة، بجودة المشاركة المغربية في هذه الألعاب، مشيرا إلى أن انعقاد هذه التظاهرة في في كوت ديفوار، البلد الصديق والشقيق للمغرب، يشكل مفخرة للمملكة وللقارة الإفريقية.

وأضاف أن الحضور المتميز لهذا الوفد الثقافي من شأنه إعطاء دفعة قوية للعلاقات التي تجمع المغرب بالعديد من دول المنظمة الدولية للفرنكفونية، وكذا للعلاقات الثنائية مع الدول الإفريقية.

وقال الوزير إن “حضور المغرب يضفي أيضا دينامية جديدة على هذه الألعاب، وﻻسيما بعد العودة المظفرة للمملكة إلى الاتحاد الإفريقي، مبرزا تبصر جلالة الملك محمد السادس والأهمية التي يوليها جلالته للنهوض بشراكة مربحة للطرفين مع دول القارة الإفريقية في جميع المجالات، بما في ذلك المجال الثقافي.

ويمثل المغرب على المستوى الثقافي في دورة الألعاب الفرنكفونية فنانون في مختلف المجالات من ضمنها الغناء، من خلال المغني فريد غنام، والحكي (رشيد العدواني)، والرقص التعبيري (فرقة كورسين)، والمهارات الكروية (فرقة ستايلر كرو)، والأدب (متوكل معاذ)، والرسم (أهندوز اسماعيل)، والتصوير الفوتوغرافي (شتوان إحسان).

وكان السيد الأعرج شارك يوم السبت بأبيدجان، في المؤتمر الوزاري الفرنكفوني الرابع للثقافة، المنظم بمناسبة الألعاب الفرنكفونية، حيث أبرز التجربة الكبيرة التي راكمها المغرب خلال السنوات الأخيرة في مجال الصناعات الثقافية.
ومع: 24/07/2017

هذا الموضوع متاح ايضاً فى fr_FR.