وتميز حفل افتتاح هذا الملتقى بمشاركة ثلة من الصحافيين العاملين في المنابر الإعلامية الدولية والوطنية والمحلية وعدد من الأساتذة الجامعيين والطلبة الباحثين جاؤوا للتداول بشأن مجموعة من القضايا التي تهم تطورات الحقل الإعلامي وتبادل المعلومات والخبرات.
وأوضح وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد مصطفى الخلفي في تصريح للصحافة أن "ملتقى اليوم هو جزء من سلسلة محطات تشجع وزارة الاتصال على تنظيمها من أجل التواصل مع الصحافيين العرب والأفارقة"٬ مشيرا إلى حضور صحافيين من حوالي 10 دول عربية في هذا الملتقى الذي هو نتاج شراكة بين جامعة ابن زهر والمديرية الجهوية لوزارة الاتصال.
وأكد أن "مثل هذه الأنشطة تتيح أولا تعميق التواصل والوقوف عند المستجدات والتطورات التي تعرفها المنطقة عامة والمغرب خاصة٬ وثانيا تعمل على تقوية سياسات التكوين والتكوين المستمر بين الصحفيين على مستوى المنطقة"٬ معربا عن أمله في أن تثمر هذه الملتقيات مبادرات للتنسيق المستمر بين الصحافيين وتبادل المعلومات والمعطيات.
ويهدف هذا الملتقى٬ بحسب المنظمين٬ إلى مقاربة مجموعة من المحاور ذات الصلة بالحقل الاعلامي على المستوى الدولي والوطني والمحلي بحيث سيرصد واقع الصحافة ووسائل الاعلام بالمغرب الكبير والشرق الأوسط كما سيقف عند أوضاع المنطقة ما بعد الربيع الديمقراطي والتحولات التي شهدتها٬ فضلا عن شهادات وروايات صحفيين عاشوا لحظة الانتفاضات الشعبية.
وسيتناول المشاركون أيضا واقع الإعلام الأوروبي ومستقبله في سياق التطور التكنولوحي٬ علما بأن الملتقى الدولي الأول للصحفيين بأكادير يهدف٬ إضافة الى شقه التكويني المهني٬ إلى خلق فرص تبادل التجارب والخبرات بين الصحفيين بمختلف الدول والمنابر.
وعلى هامش الملتقى٬ تمت برمجة ورشات سيؤطرها إعلاميون متخصصون في مختلف فروع الإعلام والصحافة تستهدف العاملين في المجال الإعلامي.
