الخميس 30 أكتوير 2014 - 14:25
إستقبال > النشرةالإعلامية > المؤتمر الدبلوماسي المعني بالأشخاص ضعاف البصر بمراكش
قرأ 4566 مرة

تقييمك لهذا الموضوع

(6 أصوات)

المؤتمر الدبلوماسي المعني بالأشخاص ضعاف البصر بمراكش

 
تبنى المؤتمر الدبلوماسي المعني بالأشخاص معاقي البصر، يوم الخميس 27/06/2013 بمراكش، بالإجماع معاهدة مراكش الهادفة إلى تحسين ولوج المكفوفين وضعاف البصر إلى الأعمال المحمية بحقوق المؤلف.وصادقت على هذه الوثيقة، التي تعتبر الأولى من نوعها التي يضع حدودا واستثناءات بخصوص حقوق المؤلف، كافة الدول الأعضاء في المنظمة العالمية للملكية الفكرية والبالغ عددها 186 بلدا.
 
 
 
 
وسيتم التوقيع على نص هذه المعاهدة يوم الجمعة، فيما سيدخل حيز التنفيذ 90 يوما بعد المصادقة عليه من قبل الأطراف العشرين الأوائل.وتشكل هذه المعاهدة ثمرة عدة سنوات من المفاوضات والنقاشات من أجل تسهيل ولوج هؤلاء الأشخاص، الذين يعيش أغلبهم في بلدان ذات دخل ضعيف، إلى المؤلفات من خلال صياغتها في أشكال سهلة الولوج على غرار طريقة "برايل"، أو طبعها بحروف كبيرة الحجم، أو وضعها في إطار تسجيلات صوتية رقمية.كما تأتي هذه المعاهدة نتيجة مفاوضات تمهيدية شرع فيها منذ 2004، وانصبت حول معرفة ما إذا كانت بعض الاستثناءات الواردة على حقوق المؤلف ستتلاءم وتنسجم على الصعيد الدولي لفائدة الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر.
 
وحسب إحصائيات للمنظمة العالمية للملكية الفكرية، فإنه يوجد بالعالم أزيد من 314 مليون من الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر، 90 في المائة منهم يعيشون في البلدان النامية.كما أظهر بحث أجرته المنظمة في سنة 2006 أن أقل من 60 دولة أدرجت في تشريعاتها الوطنية المتعلقة بحقوق المؤلف مقتضيات واضحة تتعلق بحدود واستثناءات لفائدة الأشخاص معاقي البصر. ويعرف المؤتمر الدبلوماسي المعني بالأشخاص معاقي البصر، الذي انطلقت أشغاله يوم 17 يونيو الجاري بالمدينة الحمراء، مشاركة أزيد من 600 مشارك يمثلون 186 بلدا عضوا في المنظمة العالمية للملكية الفكرية.
 
 
المغرب يوقع على معاهدة مراكش الهادفة الى تحسين ولوج المكفوفين وضعاف البصر إلى الأعمال المنشورة المحمية بحقوق المؤلف

وقع المغرب،  يوم الجمعة بالمدينة الحمراء، على معاهدة مراكش الهادفة إلى تحسين ولوج المكفوفين وضعاف البصر والأشخاص الذين يعانون صعوبة في قراءة النصوص المطبوعة، إلى الأعمال المنشورة المحمية بحقوق المؤلف.

وأكد وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد مصطفى الخلفي في كلمة ألقاها خلال حفل التوقيع على هذه المعاهدة، " إننا نوقع اليوم على معاهدة تاريخية التي تجمع بين حماية حقوق المؤلف والحقوق الانسانية " .

وتوجه بكلمته نحو الدول ال 186 الأعضاء في المنظمة العالمية للملكية الفكرية " لم يكن بإمكاننا تحقيق هذا الانجاز التاريخي بدون دعمكم "، مشيرا الى أن هذه المعاهدة " لن تنفع شيئا إذا لم يتم التقليص من الولوج الى المعرفة ، والعمل في أقرب وقت على المصادقة وتفعيل هذه المعاهدة".

وأعلن الوزير " باسم المغرب، نعدكم أننا سنواصل لنكون شركاءكم، للوفود وللمنظمة العالمية للملكية الفكرية، على جميع مستويات هذه العملية. وإننا نوقع على هذه المعاهدة اليوم وسنعمل على اعتمادها في الشهور المقبلة ، وإننا نشجع على الاقتداء بذلك" .

وهنأ عدة أعضاء آخرين من المجتمع الدولي، الذين اقتدوا بهذا المسار، وقدموا بالتالي دعمهم لهذه المعاهدة، حيث توالت 50 دولة على المنصة المؤتمر للتوقيع على معاهدة مراكش.

ومن جهة أخرى، أكد الوزير على الأهمية العمل الذي أنجز مع كافة الشركاء ، وأيضا، مع أعضاء المجتمع المدني ، مضيفا أن المملكة تأمل أن تواصل هذا التعاون من أجل المصادقة على المعاهدة وتنفيذها.

تجدر الإشارة إلى أن المؤتمر الدبلوماسي المعني بالأشخاص معاقي البصر (18 - 28 يونيو) اعتمد، أمس الخميس، بإجماع أعضائه ال186 في المنظمة الدولية للملكية الفكرية، معاهدة مراكش، وسيدخل هذه المعاهدة حيز التنفيذ 90 يوما بعد المصادقة عليه من قبل الأطراف العشرين الأوائل.

وستتاح للمستفيدين من هذه المعاهدة سبل أفضل للنفاذ الى القصص والكتب المدرسية وغيرها من المواد التي يمكنهم استعمالها لأغراض التعليم والترفيه.

تجدر الإشارة الى أنه عقب سلسلة من المناقشات التمهيدية، أخذت اللجنة الدائمة للمنظمة العالمية للملكية الفكرية المعنية بحق المؤلف والحقوق المجاورة، تدرس منذ سنة 2004 بعض الاستثناءات المطبقة على حق المؤلف وإمكانية تنسيقها على الصعيد الدولي لفائدة معاقي البصر والأشخاص العاجزين عن قراءة المطبوعات.

وقد اكتسبت مناقشات هذه المنظمة زخما إضافيا بعد اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة في سنة 2006 ، التي تنص في المادة 30 على ألا تشكل القوانين التي تحمي حقوق الملكية الفكرية عائقا تعسفيا أو تمييزيا يحول دون الاستفادة من المواد الثقافية .

وحسب المنظمة الصحة العالمية، يوجد في العالم أكثر من 314 مليون شخص مكفوف أو معاق البصر، يعيش 90 في المائة منهم في البلدان النامية، حيث خلصت دراسة استقصائية أجرتها المنظمة العالمية للملكية الفكرية في سنة 2006، الى أن أقل من 60 من البلدان تنص في قوانينها الوطنية بشأن حق المؤلف على تقييدات واستثناءات تتضمن أحكاما خاصة للأشخاص معاقي البصر، مثل إتاحة الكتب المحمية بحق المؤلف في نسق برايل أو في نسق مطبوع بخط مضخم أو في نسق سمعي مرقمن.
 
كلمة السيد مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، رئيس المؤتمر الدبلوماسي المعني بمعاقي البصر، بمناسبة اعتماد معاهدة مراكش لتحسين النفاذ إلى المصنفات المنشورة لفائدة الأشخاص المكفوفين أو معاقي البصر أو ذوي إعاقات أخرى في قراءة المطبوعات.
 
مراكش 28 يونيو 2013
 
 
 
"إنه لحدث تاريخي كبير أن يعتمد المؤتمر الدبلوماسي هذه المعاهدة الدولية الاستثنائية، "معاهدة مراكش لتحسين النفاذ إلى المصنفات المنشورة لفائدة الأشخاص المكفوفين أو معاقي البصر أو ذوي إعاقات أخرى في قراءة المطبوعات". لقد تحقق ذلك بما أبان عنه المؤتمرون من إرادة قوية، وعزيمة صلبة، وتصميم متين، وأمل لا يخبو، وتحل بروح التوافق، والمرونة، وانخراط في العمل المتواصل والمكثف من قبل البعثات والمجموعات واللجان وقيادة المنظمة العالمية للملكية الفكرية وكتابة المؤتمر، وأيضا للمجهود المتميز للمجتمع المدني، ومساهمة كل الفعاليات التي اشتغلت طيلة سنوات وسنوات من أجل الوصول إلى هذا الحدث التاريخي. شكرا لكم جميعا وهنيئا لكم.
 
الشكر لكل من ساهم، من أي موقع كان، في إنجاح اعتماد هذه المعاهدة التاريخية، والتقدير الكبير كذلك للمترجمين، ولمن عملوا على أن يوصلوا مواقف وآراء كل طرف وبعثة بشكل أمين حتى نستطيع الوصول إلى هذا الإنجاز التاريخي. يوجه هذا المؤتمر عبر هذه المعاهدة رسالة إنصاف بلغة واضحة وقوية إلى العالم عامة، وإلى المكفوفين خاصة. ويوجه رسالة عدل إلى كل المعنيين بمستقبل الإنسانية، تجعل من الممكن إعطاء منحى إنساني للعولمة، وهو منحى يقوم الجميع ببنائه على أسس العدل والإنصاف  وفي هذه المعاهدة التاريخية استطاع المؤتمرون جميعا أن يوجهوا هذه الرسالة بصوت واحد.
 
لم يكن هناك رابح وخاسر في هذا المؤتمر، بل أنجز الجميع معاهدة للجميع، وتمكن المؤتمرون من تجاوز 37 نقطة خلافية في ظرف أربعة أيام. كما تمكنوا أيضا من احترام الجدولة الزمنية التي أعلن عنها يوم الجمعة الماضية 21 يونيو من أنه بمجيء يوم الثلاثاء 25 يونيو ستكون لدينا هذه المعاهدة، وبمجيء الخميس 27 يونيو سيتم اعتماد هذه الاتفاقية للمرور إلى التوقيع عليها في الحفل الختامي يوم الجمعة 28 يونيو 2013. لقد جاء في خطاب الجمعة الماضية  أننا لن نغادر مراكش بدون هذه المعاهدة، وقد يضطر إلى إغلاق مطار مراكش حتى يتم إنهاؤها. اليوم لن يضطر إلى إغلاقه، لكنكم جميعا مرحب بكم بعد هذه المفاوضات.
 
بفضل هذه المعاهدة سيشق الطريق نحو جيل جديد من الاتفاقيات، يضمن بها تكافؤ الفرص، ويعزز الحق في التعليم، ومعه الحق في المعرفة وفي الترفيه والثقافة. سيشق الطريق نحو جيل جديد من الاتفاقيات، يضمن بها التمكين الاقتصادي للمكفوفين ولضعاف البصر في العالم.
 
أجدد الشكر والتهنئة لكم جميعا. بعملكم جميعا أنجز ما يصفه البعض بحصول معجزة في مراكش".
 
 
 
 أخبار ومستجدات المؤتمر

 

وثائق للتحميل

رجوع >>

رأيك في الموضوع

 
 
 
 
 

الناطق الرسمي باسم الحكومة

 الناطق الرسمي باسم الحكومة

خاص بالتصريحات الصحفية للسيد مصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة عقب اجتماعات مجلس الحكومة.

انقر هنا

 

البوابة الوطنية

بوابة مؤسساتية تهتم بعرض وتقديم الأنشطة الحكومية والأوراش الكبرى وهي المدخل الرئيس للإحالة على مختلف المواقع المؤسساتية والخدمات التفاعلية عبر الأنترنت .

www.maroc.ma

الحكومة الإلكترونية

موقع خاص ببرنامج الحكومة الإلكترونية، وبمخطط المغرب الرقمي.

www.egov.ma

« أكتوبر 2014 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31    

المكتبة الإعلامية288 صورةخزانة افيديو

جميع حقوق الطبع محفوظة © 2012، من انجاز شركة BISYS