أسدل الستارليوم الأحد 18 فبراير 2018 بالدار البيضاء، على فقرات الدورة الرابعة والعشرين للمعرض الدولي للنشر والكتاب التي نظمت من 8 إلى 18 فبراير الجاري، بمشاركة أزيد من 700 عارض، يمثلون 45 بلدا من العالم العربي وإفريقيا وأوروبا وأمريكا،

وقد افتتح صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن هذه التظاهرة الثقافية الكبرى التي شهدت تنظيم العديد من الندوات والورشات الثقافية والقراءات الشعرية.

وتميزت هذه الدورة بتكريم جمهورية مصر العربية باختيارها ضيف شرف المعرض، تثمينا وتقديرا لعمق العلاقات الأخوية التاريخية والثقافية بين المملكة وهذا البلد العربي الكبير بعمقه الحضاري المتميز وثرائه الثقافي، حيث خصص لها رواق خاص داخل فضاء المعرض إلى جانب استضافة شخصيات مصرية متميزة وفاعلة في الحقل الثقافي والفني والإعلامي.

وتم في هذه النسخة من المعرض، تتويج الفائزين بالجائزة الوطنية للقراءة في دورتها الرابعة، والتي تنظمها شبكة القراءة بالمغرب، بالإضافة إلى تكريم الشاعر الطوارقي محمدين خواد، الذي فاز جائزة الأركانة العالمية، التي يمنحها بيت الشعر في المغرب.

وتم أيضا توزيع جوائز ابن بطوطة لأدب الرحلة 2017 – 2018 التي فاز بها سبعة مغاربة من أصل 12 فائزا، في حفل نظمه المركز العربي للأدب الجغرافي – ارتياد الآفاق بشراكة مع وزارة الثقافة والاتصال.

وكان للطفل نصيب في هذه الدورة من المعرض الدولي للنشر والكتاب إذ خصص له فضاء خاص أسهم في تنشيطه عدد من الفنانين والأدباء المغاربة والعرب من ضمنهم الفنان محمد الجم والقنانة المصرية يسرا، كما نظمت مدارس من الدار البيضاء والمدن الأخرى زيارات لتلاميذها من أجل تقريب الطفل من عالم الكتاب وتوعيته ىأهميته.

وفي إطار الأنشطة المكثفة لمجلس الجالية المغربية في الخارج، تم تنظيم حفل تكريمي لفائدة العشرات من الشباب المغاربة المقيمين بالخارج الذين تميزوا على الساحة الدولية من خلال عملهم والتزامهم وإنجازاتهم في المجالات المقاولاتية والأكاديمية والرياضية والجمعوية، وكذا باعتبارهم جيلا نموذجيا شكل حلقة وصل بين بلدهم الأم المغرب وبلدان إقامتهم، وحاملا لقيم التعايش والتسامح الراسخة.

وعلى هامش الحفل، سلم السيد محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، درع التميز لمجلس الجالية المغربية في الخارج لفرادة ودينامية برنامجه خلال الدورة الحالية للمعرض الدولي للنشر والكتاب.

وتميز البرنامج الثقافي  لهذا الحدث الدولي، الذي احتضنته العاصمة الاقتصادية للمملكة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمشاركة 350 باحثا ومبدعا من داخل المغرب وخارجه، لتأطير وتنشيط ما معدله 14 نشاطا في اليوم.

ومع 19 فبراير 2018

المعرض الدولي 24 للنشر والكتاب : تتويج الفائزين بالجائزة الوطنية للقراءة في دورتها الرابعة

تم، يوم السبت 17 فبراير 2018  في إطار الدورة الرابعة والعشرين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء، تتويج الفائزين بالجائزة الوطنية للقراءة في دورتها الرابعة، والتي تنظمها شبكة القراءة بالمغرب.

وعن المستوى الابتدائي توج بهذه الجائزة كل من ملك يقوتي من فاس (70 كتابا)، وعبد الرحمان تقي من تارودانت (64 كتابا)، وإسلام حصبان من مديونة (55 كتابا)، أما عن المستوى الثانوي الإعدادي فتوج كل من دعاء شطيبة محمد الهادي العمدوني من فاس (87 كتابا) و (25 كتابا) على التوالي.

وعن المستوى الثانوي التأهيلي، توجت حفصة الربون من أكادير (47 كتابا)، ومريم معزاز من فاس (44 كتابا)، فيما توج في السلك الجامعي كل من عائشة سملالي (44 كتابا) بالانجليزية من جامعة محمد الأول بوجدة، ومنير ندي من كلية الآداب بالمحمدية (22 كتابا).

أما جائزة الأندية فكانت من نصيب كل من نادي القراءة بمدرسة الشهيد عبد الله الشفشاوني بفاس، ونادي القراءة بالثانوية الإعدادية بن حزم ببن مسيك بالدار البيضاء، ونادي القراءة بالثانوية التأهيلية أبي بكر الصديق بالرباط، ونادي القراءة بالثانوية التأهيلية مولاي ادريس بفاس.

كما توج بهذه الجائزة أربعة من نزلاء الإصلاحيات والمؤسسات السجنية، وذلك بتعاون مع المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، اختيرت من بين 338 ترشيحا من مختلف المؤسسات السجنية، أفرزت مائة مشاركة متميزة، وعشرة قراء منوه بهم.

ففي صنف الأحداث فاز نزيل من وجدة (9 كتب)، ونزيلة من الدار البيضاء (7 كتب)، بينما توج في صنف الكبار نزيلة من مكناس (50 كتابا)، ونزيل من إنزكان (70 كتابا).

وفي الصنف الأدبي الأكثر مقروئية من طرف الشباب، فازت لطيفة باقا عن مجموعتها القصصية “غرفة فرجينيا وولف”. كما تم تكريم محمد سليم الإعلامي بالقناة الثانية عن برنامج “كتاب قريتو”.

وفي كلمة بالمناسبة، نوه وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج، بهذه التجربة الجمعوية المهتمة بتحفيز القراءة في المؤسسات التعليمية بمختلف مستوياتها، والعمل  على جعل الكتاب صديقا دائما للأطفال والشباب، مما يصب في صميم انشغال الوزارة وسياستها التي ت عتبر القراءة العمومية رافعة أساسية للتنمية الثقافية لمواطنينا من مختلف الأعمار والشرائح.

وفي هذا الصدد، تواصل الوزارة حسب السيد الأعرج، تنشيط شبكة القراءة العمومية التابعة لها، حيث تحتضن سنويا ما يناهز 4 آلاف نشاط، أو على مستوى توسيع وتحديث هذه الشبكة، والتي يبلغ عدد وحداتها الآن 342 نقطة قراءة وخزانة وسائطية، برصيد وثائقي يفوق مليون ونصف مليون وثيقة مقروءة أو رقمية.

وتابع “لا شك في أن تنظيم الدورة الرابعة لهذه الجائزة يؤكد أن هذه المكافأة المحترمة راكمت رصيدا من الخبرة حولها الآن إلى تقليد سنوي محمود يسعدنا أنه صار مرتبطا بالفعاليات الثقافية للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء”، مشيدا بالانشغال الصادق والمتواصل لشبكة القراءة بالمغرب بترسيخ حضور الكتاب في الفضاء التعليمي والاجتماعي.

من جهتها، قالت رئيسة شبكة القراءة بالمغرب، رشيدة روقي، إن هذه الجائزة ثمرة مجهودات متواصلة للمشرفين على نوادي للقراءة والآباء والأطر التربوية التي بذلت مجهودات كبيرة للتشجيع على القراءة، مشددة على توفير ظروف مواتية للقراءة بتعاون بين مختلف الشركاء من الوزارة الوصية والمديريات الجهوية للتربية والتكوين والجامعات والمؤسسات السجينة، “لأن حب القراءة موجود في قلوب شبابنا”.

وأكدت روقي أن الجائزة تتويج لعمل مائة ناد تابع للشبكة في مختلف ربوع المملكة، تم التوصل منها بأكثر من 700 مشاركة، واختبار ثمانين مشاركة منها، مشيرة إلى تنظيم ثلاث مسابقات جهوية للقراءة بمدن فاس والرباط والدار البيضاء.

بدوره، قال مدير مديرية العمل الاجتماعي بالمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، محمد الفرخي إن هذه الجائزة ترسيخ لفعل القراءة في المجتمع المغربي كآلية أساسية للنهوض بفكر الإنسان وسلوكه داخل المجتمع، معتبرا أن مشاركة المندوبية في هذه المسابقة تكريس لانفتاحها المتزايد على جمعيات المجتمع المدني والمؤسسات الوطنية والقطاعات الحكومية.

ولفت إلى أن المندوبية سطرت استراتيجية جديدة تعتبر الثقافة آلية أساسية لتأهيل السجناء داخل المؤسسات السجينة، ودعامة للنهوض بفكر الإنسان والسجين وتهذيب السلوك.

وتنظم شبكة القراءة بالمغرب هذه الجائزة في إطار برنامجها “القراءة للجميع” بدعم من وزارة الثقافة والاتصال.

ومع 19 فبراير 2018

المعرض الدولي 24 للنشر والكتاب : مؤلف “القانون الإداري المغربي” معلمة في المجال

أكد المشاركون في ندوة خصصت لتقديم الطبعة السابعة من مؤلف “القانون الإداري المغربي” للفقيه الدستوري الفرنسي ميشيل روسي، أمس السبت 17 فبراير 2018 بالدار البيضاء، أن هذا المؤلف الشامل يعد “معلمة” في المجال.

وفي كلمة خلال هذه الندوة، التي نظمت على هامش الدورة 24 للمعرض الدولي للنشر والكتاب (8 – 18 فبراير الجاري)، قال ميشيل روسي إنه تم تحيين الطبعة الجديدة على ضوء التطور الذي شهده مجال القانون الإداري، موضحا أن المؤلف يتناول التقنيات الجديدة كالتحكيم والوساطة وكذا دخول التكنولوجيات الجديدة إلى الإدارة المغربية.

وأشار روسي إلى أن الإصدار تطور أيضا على مستوى الشكل لأن النسخة الجديدة تقع في 900 صفحة، أي تقريبا ضعف النسخة الأولى التي صدرت سنة 1970، وذلك بهدف مواكبة المسار الزمني لتطور الإدارات المغربية.

وأشاد روسي، الذي يعد “أب القانون الدستوري المغربي”، بالمجلة المغربية للإدارة المحلية والتنمية، دار النشر الجديدة، التي أسهمت في 25 سنة في النشاط الإبداعي للأساتذة الباحثين والباحثين في سلك الدكتوراه.

من جهته، رأى الأستاذ حسن الوزاني الشهدي أن هذا الكتاب “ثمرة عمل جاد ومتواصل” جاء في الوقت المناسب لمواكبة الإصلاحات التي أطلقتها المملكة، موضحا أن هذا العمل الغني بالتوجيهات “سيكون مفيدا للطلبة والمهنيين”.

وقال الأستاذ حسن حرسي إن الأمر يتعلق بعمل متكامل عن القانون الإداري المغربي، من خلال مساهمة الأستاذ أمين بنعبد الله في هذا التحيين.

وخلال هذا اللقاء كرم وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج ميشيل روسي عرفانا بمساهمته في إغناء المكتبة الوطنية.

وتختتم اليوم الأحد فعاليات الدورة الرابعة والعشرين للمعرض الدولي للنشر والكتاب التي نظمتها وزارة الثقافة والاتصال بتعاون مع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ومع 18 فبراير 2018

وزير الثقافة والاتصال : المعرض الدولي للنشر والكتاب حدث ثقافي عالمي بامتياز

قال وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج، يوم الخميس8 فبراير 2018  بالدار البيضاء، إن المعرض الدولي للنشر والكتاب يعد حدثا ثقافيا عالميا بامتياز ومن أهم المعارض الدولية التي تحظى بمشاركة كتاب عالميين.

وأبرز السيد الأعرج، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش افتتاح النسخة الرابعة والعشرين للمعرض برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، أن المعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته الحالية يعتبر من أهم المعارض الدولية، بالنظر للعرض الثقافي المقدم طيلة أيام المعرض وكذا لتوفيره فضاء للنقاش الحر حول العديد من الإشكاليات المرتبطة بالمجال الثقافي.

وأضاف أن الدورة 24 من المعرض الدولي للنشر والكتاب، التي ستعرف مشاركة أكثر من 300 كاتب من 45 دولة بحوالي 700 عنوان جديد، ستكون فرصة لتبادل النقاش والآراء بين الباحثين والمفكرين بخصوص القضايا المتعلقة بالثقافة العالمية.

ولم تفت السيد الأعرج الإشارة للمشاركة المصرية خلال هذه الدورة كضيف شرف، معتبرا أن العدد الكبير للمبدعين بهذا البلد والمهتمين بالفكر والإبداع والثقافة والفنون والقانون سيكون له إسهام كبير في تعزيز مكانة هذا المعرض وإشعاعه الدولي بين أرقى المعارض العالمية التي تعنى بالثقافة والكتاب.

وتنظم النسخة الـ24 للمعرض الدولي للنشر والكتاب من طرف وزارة الثقافة والاتصال بتعاون مع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات -المكتب الوطني للمعارض تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من 8 إلى 18 فبراير الجاري بالمعرض الدولي للدار البيضاء.

ومع 08 فبراير 2018