أكد وزير الثقافة والاتصال، السيد محمد الأعرج ، خلال الدرس الافتتاحي للمعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان، يوم الأربعاء 18 أكتوبر الجاري، أن من أولويات مخطط عمل وزارة الثقافة العناية بالمعاهد التي تخضع لقطاع الثقافة، داعيا إلى إعطاء “دفعة نوعية” لهذه المعاهد والمؤسسات التي ساهمت في تكوين العديد من المبدعين والفنانين على مدى عقود.
وأوضح أن مخطط العمل، الذي سيؤتي نتائجه خلال السنوات المقبلة، يتضمن إحداث معاهد جديدة بمختلف جهات المملكة، فضلا عن إعادة النظر وإصلاح النظام البيداغوجي المتعلق بالتكوين في المعاهد الموجودة سلفا.

بخصوص المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان، الذي تأسس عام 1945، فقد أشاد بالمكانة المتميزة لهذه “المعلمة التاريخية والثقافية”، مبرزا استعداد الوزارة لتقديم الدعم المالي والمعنوي لإقرار إصلاح بيداغوجي يخرج بالمعهد من النظام الجامعي القديم (باكالوريا + 4 سنوات) إلى النظام الجديد (إجازة + ماستر + دكتوراه).

واعتبر أن هذا الإصلاح، الذي يتعين أن يأتي بمبادرة من الأطر التربوية والإدارية للمعهد، كفيل بتمكين هذه المؤسسة من مواكبة التطورات التي شهدتها الجامعة المغربية وأيضا تقدم التكنولوجيات المستعملة في المجالات الإبداعية ومختلف الفنون.

وأعرب عن اعتقاده بأن الإصلاح المنشود سيرتقي بالمعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان إلى “مكانة متمزة وطنيا ودوليا”، مشيدا بالخبرة والإبداع التي تتميز بها الأطر التربوية والطلبة على السواء.

من جانبه، اعتبر مدير المعهد، مهدي زواق، أن الإصلاح المرتقب سيمكن من إعطاء انطلاقة جديدة ستضمن لهذه المؤسسة الانخراط في الإصلاح الجامعي، وفتح الباب أمام الطلبة نحو آفاق رحبة للإبداع والتكوين.

كما أعلن عن قرب افتتاح مختبر – استوديو متخصص في سينما التحريك والذي يعتبر سابقة على المستوى الوطني، مشيرا إلى أن المعهد يعمل من أجل المحافظة على مكانته كمؤسسة رائدة في تكوين المبدعين.

كما قام وزير الثقافة والاتصال بزيارة لمختلف مرافق المعهد الوطني للفنون الجميلة، والقيام بإعطاء انطلاقة الموسم الدراسي بالمعهد الموسيقي لتطوان.

(ومع18/10/2017)