اليوم الوطني للسينما.. مهنيو الفن السابع يدعون إلى دعم الانتاج السينمائي

 دعا مهنيو الفن السابع، يوم الخميس 26 أكتوبر 2017 بالرباط، إلى العمل من أجل تثمين أفضل لمنظومة دعم الإنتاج والاستغلال والتظاهرات السينمائية.

وأكد هؤلاء المهنيون خلال لقاء نظم بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للسينما، أن دعم إنتاج الأعمال السينمائية والسمعية البصرية، فضلا عن رقمنة وتحديث وإنشاء القاعات السينمائية، وتنظيم مهرجانات وتظاهرات سينمائية تعد من العوامل الكفيلة بالمساهمة في تنمية هذا القطاع الاستراتيجي، الذي يكتسي أهمية كبيرة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمغرب.

وفي هذا الصدد، أكد وزير الثقافة، السيد محمد الأعرج، أن الاحتفال بهذا اليوم يعد فرصة لتقييم منظومة الدعم التي يشرف عليها المركز السنمائي المغربي، وذلك بعد مرور خمس سنوات على تطبيق هذه المنظومة، فضلا عن تمكين كل الفاعلين الذين لهم ارتباط مباشر او غير مباشر بالدعم من التعبير عن مواقفهم وفتح ورشات للنقاش بشأن القطاع.

وأبرز السيد الأعرج ان الوزارة تواكب الجهود التي يقوم بها المركز السينمائي المغربي من أجل النهوض بالقطاع السينمائي وبلورة استراتيجية مندمجة تعتمد المقاربة التشاركية والحوار الجاد، مشيرا إلى أنه تم في هذا الإطار فتح عدة أوراش، من قبيل ورش المنظومة القانونية الذي سيمكن المركز من إطار قانوني جديد لإعادة هيكلة تنظيمه.

وأضاف ان الوزارة ستواصل جهودها الرامية إلى تطوير الصناعة السينمائية الوطنية والمساهمة في التطوير الإبداعي والفني والتقني لهذا القطاع، مبرزا أن منظومة الدعم السينمائي تعد محركا أساسيا لتنمية القدرات الفكرية والإبداعية والثقافية، وذلك في سياق من المنافسة الشريفة والحكامة والشفافية.

من جانبه، أشار الاستاذ الجامعي ووزير الاتصال الأسبق، السيد خالد الناصري، إلى أن المغرب يضم ثلة من المهنيين السينمائيين الذين يساهمون بشكل كبير في الإشعاع الثقافي للمملكة، مشيدا في ذات الوقت بالقفزة النوعية التي يشهدها القطاع. واعتبر السيد الناصري ان الاحتفال باليوم الوطني للسينما يعد فرصة سنوية لتبادل الخبرات والمعارف وتقربب وجهات النظر ذات الصلة، مشددا على أهمية منظومة الدعم، باعتبارها أداة لمواكبة التحولات التي يعرفها المشهد السينمائي والسمعي البصري، وذلك وفق المسار الذي شارك في بلورته أهم الفاعلين المؤسساتيين ومهنيو القطاع.

وتم خلال هذا اللقاء، المنظم تحت شعار “الانعكاسات الثقافية والاقتصادية لمنظومة الدعم السينمائي بالمغرب” مناقشة عدد من المواضيع تقارب على الخصوص النموذج الحالي لدعم الانتاج السينمائي، وتأهيل حظيرة القاعات السينمائية، فضلا عن تنظيم المهرجانات والتظاهرات السينمائية.

ومع 27 أكتوبر 2017

وزير الثقافة والاتصال يفتتح أشغال اليوم الوطني للسينما

أشرف وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج، صباح يومه الخميس 26 أكتوبر الجاري بمقر المركز السينمائي المغربي بالرباط، على افتتاح أشغال اليوم الدراسي لليوم الوطني للسينما .

ويعتبر اليوم الوطني للسينما مناسبة لتقييم منظومة دعم انتاج الأعمال السينمائية والسمعية البصرية، ورقمنة وتحديث وإنشاء القاعات السينمائية وتنظيم المهرجانات السينمائية وذلك منذ إحداث هذه المنظومة.

ويندرج دعم السينما في إطار سياق التحولات التي مازال يعرفها المشهد السينمائي والسمعي البصري الوطني، وكذا المسار الذي شارك في بلورته أهم الفاعلين المؤسساتيين ومهنيي القطاع.

بينما عرف الإنتاج والاستغلال السينمائيين نظامهما الأول للدعم سنة 1980، انتظرت المهرجانات سنة 2012 لتعرف مأسسة الدعم المقدم لها من طرف الدولة.

وقد أصبح من الضروري اليوم تقييم الانعكاسات الثقافية والاقتصادية لمنظومة الدعم السينمائي بعد خمس سنوات من تفعيلها ببلادنا.

ويعتبر اليوم الوطني للسينما مناسبة للمؤسسات وللمنظمات المهنية وللشركاء في مجال السينما والسمعي البصري وكذا للنقاد ولعشاق السينما لتعميق النقاش، من أجل إغناء وتثمين السينما الوطنية.

تحميل وثائق

مذكرة تقديمية لليوم الوطني للسينما

برنامج اليوم الوطني للسينما

هذا الموضوع متاح ايضاً فى fr_FR.