Lundi 13 Mai 2013 - 23:08
Accueil > أخبار > اليوم العالمي لحرية الصحافة
Lu 179 fois

Évaluer cet article

(0 Votes)

اليوم العالمي لحرية الصحافة

 

 

يحتفل العالم بالذكرى العشرين لليوم العالمي لحرية الصحافة يوم 3 ماي . وفي هذا السياق، أعلنت منظمة "اليونسكو" في بيان لها بالمناسبة، أنها تحتفل هذا العام بهذه الذكرى في كوستاريكا، تحت شعار "التحدث بأمان.. ضمان حرية  التعبير  في جميع  وسائل الإعلام".


  مواكبة المستجدات التكنولوجية والمنظومة المتطورة لإنتاج الأخبار واستعمالها من بين التحديات المطروحة على المجال الإعلامي

 قال السيد مصطفى الخلفي٬ وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة٬ يوم الجمعة بالرباط٬ إن المجال الإعلامي يطرح عدة تحديات تتعلق٬ على الخصوص٬ بمواكبة المستجدات التكنولوجية والمنظومة المتطورة لإنتاج وبث الأخبار واستعمالها

وأوضح السيد الخلفي٬ خلال لقاء نظمته شعبة القانون العام والعلوم السياسية وماستر حقوق الإنسان ومرصد تحليل السياسات العمومية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال الرباط٬ بشأن "التقرير السنوي حول جهود النهوض بحرية الصحافة 2012" الذي أصدرته الوزارة٬ أن هذه التحديات تتعلق أيضا بتعزيز وتقوية الخدمة العمومية ودعم القدرات الصحافية خاصة صحافة التحقيق.

وأبرز الوزير أن السياسات الإعلامية تهدف إلى التمكين من تقديم الخبر والمعلومة والحفاظ على التعددية في المجتمع٬ وبالتالي تشكل فاعلا في جعل المواطن يتلقى الخبر في إطار التعددية واحترام أخلاقيات المهنة٬ مشيرا إلى أن "التقرير السنوي حول جهود النهوض بحرية الصحافة 2012" يأتي في سياق ربط المسؤولية بالمحاسبة.

وأكد السيد الخلفي أن التقرير كان محط نقاش مع العديد من المنظمات الدولية المعنية بحرية الصحافة وأن رد فعلها كان "نوعا ما إيجابيا"٬ مبرزا أنه تم الاعتماد٬ في إعداد التقرير٬ على منهجية استقصائية شاملة والإجابة على كل الأسئلة المرتبطة بذلك.

وفي ما يتعلق بالمستوى القانوني للجهود المبذولة خلال أزيد من سنة٬ أشار الوزير٬ على الخصوص٬ إلى إعداد مدونة عصرية للصحافة والنشر عن طريق لجنة علمية أنهت عملها مؤخرا٬ والتي تضمنت إلغاء العقوبات السالبة للحرية من القانون.

وأشار٬ من جانب آخر٬ إلى أن هناك٬ على مستوى الممارسة الإعلامية٬ توجه نحو إرساء قضاء متخصص٬ وأنه تم٬ على المستوى الاقتصادي الخاص بالإعلام٬ على الخصوص٬ التوقيع على عقد برنامج لدعم الصحافة يتضمن شروط الحيادية وتقديم دعم عمومي شفاف والارتكاز على التعددية الموجودة في المجتمع.

من جهته٬ قال الأستاذ الجامعي ميلود بلقاضي إن هذا التقرير٬ الذي يعتبر وثيقة رسمية٬ لا يمكنه أن يذكر كل شيء٬ مشيرا إلى أن التقرير جاء ليرسخ فكرة أن على المغرب أن يدخل إلى مجتمع الإعلام والمعرفة٬ وأنه يتضمن معطيات يمكنها أن تتحول إلى مشاريع بحوث جامعية.
ولاحظ الأستاذ بلقاضي أن جل المؤشرات المذكورة في ثنايا التقرير ترتبط بشكل كبير بمجال الإعلام المكتوب٬ معتبرا أن التقرير كان ينبغي أن يخصص حيزا هاما للإذاعات الخاصة٬ وأنه هيمن عليه المرجعية القانونية على حساب المرجعيات الأخرى.

من جهتها٬ دعت السيدة جليلة مرسي٬ نائبة برلمانية عن حزب التجمع الوطني للأحرار٬ إلى "القيام بتشخيص دقيق لحالة الإعلام بالمغرب من أجل إعداد سياسة إعلامية تعكس ثقافة المغاربة وهويتهم"٬ مشيرة إلى "معدل القراءة المتدني بالمغرب الذي يبلغ نسبة 2 في المائة".

وبعدما اعتبرت أن التقرير "لم يحدد إجراءات ملموسة"٬ أكدت السيدة مرسي أن المؤشرات المعتمدة في تقرير وزارة الاتصال "فضفاضة وغير متطابقة مع المؤشرات الدولية".

من جهته٬ أكد السيد عادل تشيكيطو٬ نائب برلماني عن حزب الاستقلال٬ أن التقرير "يتسم بكونه ذو طابع رسمي ويأخذ بعين الاعتبار بشكل كبير المؤشرات المعتمدة من قبل المنظمات الدولية"٬ داعيا إلى أن يشكل الواقع العنصر الأساسي المحدد في إعداده.

وكان الأستاذ أحمد بوجداد٬ رئيس شعبة القانون العام والعلوم السياسية بالكلية٬ أكد٬ في بداية اللقاء٬ أن الشعبة تتبع منهج الانفتاح على محيطها السوسيو-اجتماعي والثقافي عبر مشاركتها في النقاشات الدائرة حول مختلف القضايا المتعلقة بالسياسات العمومية.

من ناحيتهما٬ أبرز نائب عميد الكلية السيد إدريس فرج٬ ورئيس مرصد تحليل السياسات السيد جواد النوحي٬ أهمية موضوع اللقاء٬ مشيرين إلى أنه يسعى إلى قياس واقع الإعلام بالمغرب وقراءة تقرير وزارة الاتصال قراءة علمية.

يذكر أن وزارة الاتصال أصدرت قبل أشهر٬ بتعاون مع المعهد العالي للإعلام والاتصال٬ وبمشاركة عدد من الهيئات والفعاليات٬ التقرير السنوي حول جهود النهوض بحرية الصحافة برسم سنة 2012٬ وهو الأول من نوعه بعد دستور 2011 وفي عهد الحكومة الجديدة.
ويتضمن التقرير محورين أساسيين٬ الأول يتعلق بالإطار العام المرجعي لحرية الصحافة٬ الذي يستند إلى الإطار الدستوري والالتزامات الحكومية والمؤشرات المرجعية٬ ومحور آخر يستعرض مؤشرات حرية الصحافة في المغرب برسم سنة 2012

 

 لا حديث عن حرية الصحافة دون إرساء منظومة قانونية كفيلة بضمان الحق في الوصول إلى المعلومة ونشرها 
 
قال وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد مصطفى الخلفي، إنه لا يمكن الحديث عن حرية الصحافة دون إرساء منظومة قانونية كفيلة بضمان الحق في الوصول إلى المعلومة ونشرها.
 
وأضاف السيد الخلفي في كلمة افتتاح اجتماع للخبراء نظمته٬ يوم الخميس 02/05/2013 ٬ المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إسيسكو) لدراسة معوقات الحق في الاتصال وولوج المعلومات في العالم العربي٬ بمناسبة اليوم العالمي للصحافة أنه على الرغم من التقدم الذي حصل في التشريعات على مستوى عدد من الدولº فإن إشكاية ضمان الحق في الوصول إلى المعلومة لا زالت تمثل ثغرة من الثغرات التي تعيق إعطاء معنى حقيقي لحرية الصحافة.
 
وأبرز أن المغرب٬ بعد المراجعة الدستورية الأخيرة٬ أقر مبدأ الحق في الولوج إلى المعلومة بموجب الفصل 27٬ مضيفا أن الاجتهاد القضائي في المغرب٬ وفي انتظار صدور القوانين المنظمة لحق الوصول إلى المعلومة٬ ذهب إلى إصدار بعض الأحكام انطلاقا من هذا الفصل لضمان حق ولوج المعلومة الموجودة لدى الإدارة٬ وهو ما شكل٬ حسب الوزير٬ قيمة مضافة عكست دور الاجتهاد القضائي في الارتقاء بالمجتمعات وتطويرها.
 
وأشار في هذا الصدد إلى مشروع القانون حول ضمان الحق في الولوج إلى المعلومة الذي نشر مؤخرا على الموقع الإلكتروني للأمانة العامة للحكومة والذي يتوخى تجسيد مقتضيات الفصل 27 من الدستور حول الحق في الولوج إلى المعلومة٬ فضلا عن التوصيات التي أصدرتها اللجنة العلمية الاستشارية المكلفة بدراسة مشروع مدونة الصحافة والنشر حول كيفية النهوض وتطوير البيئة القانونية لممارسة الصحافة في المغربº خاصة على مستوى ترجمة المقتضيات الدستورية المرتبطة بحرية الصحافة.
 
واعتبر السيد الخلفي أن إشكالية التوفيق بين حرية الصحافة والمسؤولية تتجاوز كونها مجرد إشكالية قانونية حيث أصبحت لها أبعاد سياسية وثقافية واقتصادية تهم على الخصوص السطوة المتزايدة لمؤسسات الإعلان والإشهار على استقلالية وسائل الإعلام٬ مبرزا أن النقاش الدائر بهذا الخصوص على المستوى العالمي يركز على دور آليات التنظيم الذاتي للمهنة في حل معضلة الجمع بين الحرية والمسؤولية وكيف يمكن الارتقاء بالمسؤولية في ممارسة مهنة الصحافة.
 
وتطرق إلى إشكالية التحولات التكنولوجية التي أصبحت تحدث تغييرات عميقة في إنتاج الخبر واستهلاكه وبثه ودور الشبكات الاجتماعية التي أصبحت فاعلا أساسيا في بث وتداول الخبر٬ والتأثير في الوقت ذاته في عملية صنع القرار وتشكيل الرأي العام.
 
وأشار في هذا الصدد إلى الدور المتنامي للشبكات الاجتماعية والإعلام الرقمي وما يسمى حاليا بالإعلام الجديد أو البديل الذي يمارس ضغطا إيجابيا أحيانا باعتباره يحد من احتكار الخبر والتحكم فيه والحد من تداوله ويتيح تفاعلية بين منتج الخبر ومستهلكه كما يتيح للمستهلك أن يؤثر في مسار الخبر٬ وسلبيا أحيانا أخرى لكونه غير خاضع للقواعد الصارمة المرتبطة بالدقة والإنصاف والتوازن وتمحيص الخبر قبل بثه وتداوله٬ فضلا عن تأثيره على التداول الإيجابي أو الانسياب الطبيعي للمعلومة في المجتمعات والذي ينعكس على تطورها الديمقراطي.
 
ومن جانبه٬ أكد المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة السيد عبد العزيز بن عثمان التويجري٬ في كلمة بالمناسبة٬ على ضرورة تحقيق التوازن بين الحق في الاتصال وتداول المعلومات في إطار حرية التعبير وبين احترام مبادئ الأخلاق وحقوق الإنسان المرتبطة بها.
 
وأوضح السيد التويجري أن حرية الرأي والتعبير التي تعد من المبادئ الأساسية في المنظومة الدولية لحقوق الإنسان توسعت إلى حد التضخم بفعل التطورات المتعاقبة لتكنولوجيات الإعلام الحديثة٬ مشيرا إلى أن الإفراط في التذرع بهذه الحرية عند استخدام التكنولوجيات أدى إلى المساس بحقوق الإنسان الأخرى نتيجة لكون فضائها أصبح أكثر رحابة في ظل مجتمع المعلومات.
 
وقال "إن المنظمة تدرك جيدا أن دول العالم الإسلامي معنية بموضوع تقنين هذه الظاهرة من أجل تفادي الانحرافات الناتجة عن الاستخدام السيئ٬ وأحيانا غير الأخلاقي٬ لتقنيات الإعلام الحديثة٬ حيث يتم بموجب ذلك تشويه صورة الإسلام والمسلمين وترويج صور نمطية سيئة عنهم والإساءة للدين الإسلامي ولرموزه٬ تحت مبرر غير مقنع٬ هو حرية الرأي والتعبير".
 
وأشار إلى أن المنظمة أولت في خطة عملها الثلاثية للسنوات 2013-2015 اهتماما خاصا لهذا الموضوع حيث خصصت له عددا من الأنشطة التي تندرج ضمن محور "دعم حرية التعبير والتعميم ولوج المعلومات وتداولها " بهدف تعزيز حرية التعبير في الدول الأعضاء وتعميم الانتفاع بالمعلومات وتيسير تداولها وتنويع المشهد الإعلامي ودمقرطته.
 
ويتمحور هذا الاجتماع الذي يتواصل على مدى يومين حول موضوعي "الحق في الاتصال وولوج المعلومات في التشريعات العربية: نقط الضعف ومتطلبات التغيير" و"دور مؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام العربية في تعزيز الحق في الاتصال وولوج المعلومات".
 
وتجدر الإشارة أن وزارة الاتصال قد أصدرت بتعاون وبمشاركة عدد من الهيئات والفعاليات "التقرير السنوي حول جهود النهوض بحرية الصحافة برسم سنة 2012"، وهو الأول من نوعه بعد دستور يوليوز 2011 وفي عهد الحكومة الجديدة.
ويتضمن هذا التقرير محورين أساسيين، الأول يتعلق بالإطار العام المرجعي لحرية الصحافة الذي يستند إلى الإطار الدستوري والالتزامات الحكومية والمؤشرات المرجعية، ثم يليه محور ثان يستعرض مؤشرات حرية الصحافة بالمغرب برسم سنة 2012، من خلال جرد 80 مؤشرا للقياس.
 
ويذكر أن هذا التقرير موجه أساسا لعموم الفاعلين في حقل الإعلام والهيئات المعنية بتطويره ولمنظمات النهوض بحرية الصحافة، وذلك بهدف جرد حصيلة الجهود المبذولة في سنة 2012 على مستوى حرية الصحافة بمختلف أنواعها، وكذا لتطوير التواصل والحوار مع المنظمات الوطنية والدولية المعنية بقضايا حرية الصحافة ولتعزيز منظومة التقارير المنجزة حول حرية الصحافة في المغرب.
 
جائزة اليونسكو العالمية لحرية الصحافة لعام 2013
 
فازت الصحفية الإثيوبية "ريوت أليمو" المسجونة حالياً في بلادها بجائزة اليونسكو ـ غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة للعام 2013، حيث أوصت هيئة تحكيم دولية مستقلة مؤلفة من مهنيين إعلاميين باختيار أليمو اعترافاً لما تحلت به من شجاعة استثنائية وما تميزت به من صمود، فضلاً عن التزامها في مجال حرية التعبير، ولإسهامها في عدة وسائل إعلام مستقلة، وتحريرها لمقالات نقدية عن قضايا سياسية واجتماعية ينصب التركيز فيها على المسائل الأساسية المتعلقة بالفقر والمساواة بين الجنسين..، علاوة على إنشائها عام 2010 دارا للنشر خاصة بها، وإصدار مجلة شهرية تحمل عنوان "التغيير".
 
وللإشارة فقد أنشئت هذه الجائزة من قبل المجلس التنفيذي في عام 1997. وهي تُمنح سنوياً بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة لتمييز أعمال فرد أو منظمة ساهمت بشكل بارز في الدفاع و/ أو تشجيع حرية التعبير في أي منطقة من مناطق العالم، لاسيما في حال تعرض حياة الصحفيين للخطر. ويجري تقديم أسماء المرشحين من جانب الدول الأعضاء في اليونسكو ومنظمات إقليمية أو دولية لها دور نشط في مجالات الصحافة وحرية التعبير. ويتم اختيار الفائزين من قبل هيئة تحكيم تعينها المديرة العامة لليونسكو لفترة ثلاث سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة فقط.
 
 
 

<< Retour

Laissez un commentaire

Les champs marqués de * sont obligatoires.

Porte-parole du Gouvernement

Déclarations et points de presse de M. Mustapha Khalfi, Ministre de la Communication, Porte-parole du Gouvernement, à l'issue des Conseils de gouvernement. Consulter

Portail National

Portail du gouvernement, principal accès renvoyant vers différents sites institutionnels et services en ligne, il met en exergue les activités gouvernementales, ainsi que les grands chantiers au Maroc.

www.maroc.ma

E-Gouvernement

Site dédié au programme e-gouvernement et au plan Maroc Numeric.

www.egov.ma

« Mai 2013 »
Lun Mar Mer Jeu Mer Sam Dim
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31    

Tous droits reservés © - 2012 , Réalisation BISYS